كشفت غفران زامل، خطيبة الأسير الفلسطيني حسن سلامة، عن تعرضه لاعتداءات متكررة بالضرب وإطلاق تسع رصاصات عليه داخل زنزانته في عزل سجن “جانوت”، مؤكدة أن وضعه الصحي لا يزال صعبا، وأنه يعاني من آثار الإصابات في ظل عدم تلقيه العلاج اللازم.
وقالت زامل، في تصريح خاص لـ”قدس برس” اليوم الإثنين، إن قوات الاحتلال اقتحمت زنزانة سلامة بتاريخ 15 أيلول/سبتمبر 2026، بحضور وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير، واعتدت عليه بالضرب قبل تصوير مقطع الفيديو الذي ظهر فيه.
وأضافت أن سلامة واجه بن غفير خلال وجوده في الزنزانة، وقال له بالحرف الواحد: «أنا كفلسطيني من حقي أدافع عن شعبي وعن أرضي، وأنت واحد بعد كل اللي عملته بغزة ما بطلعلك تحاسبني، وأنت واحد لابس نظارة سودا، بتشوف شو صار عندك، أما شعبي اللي بصيرله ما بتشوف شو صايبهم وبصيرلهم».
وأوضحت زامل أنه عقب تصوير المقطع، وتحديدا عند الساعة الرابعة من عصر اليوم نفسه، عادت قوة من قوات الاحتلال واقتحمت زنزانته مجددا، واعتدت عليه بالضرب المبرح، قبل أن تطلق عليه تسع رصاصات، دون أن تتمكن من تحديد نوعها.
وأضافت أن قوات الاحتلال نقلت سلامة بعد ثلاثة أيام من إصابته لتصوير أماكن الجروح، واكتفت بتوثيق مواضع الإصابات قبل إعادته إلى زنزانته، دون تقديم العلاج الطبي اللازم له، باستثناء إعطائه مسكنا للألم.
وفي وصفها لوضعه الصحي، قالت زامل إن الزيارة التي جرت اليوم الاثنين 2 تشرين الثاني/نوفمبر أظهرت أن حالته لا تزال صعبة، وأن آثار الإصابات والتعب كانت واضحة عليه.
وأشارت إلى أن الزيارة جرت في ظروف بالغة الصعوبة، ولم تتمكن المحامية من الحصول منه على تفاصيل إضافية بشأن أماكن الإصابات أو طبيعتها، مؤكدة أن وضعه الصحي العام سيئ، وأنه لا يزال يعاني من تبعات الاعتداء وإصابته بالرصاص.
وتثير هذه الإفادة مخاوف بشأن الوضع الصحي للأسير سلامة، في ظل ما ذكرته خطيبته عن عدم تلقيه العلاج اللازم بعد إصابته، واستمرار معاناته من آثار الاعتداءات داخل العزل.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY