أُصيب عدد من الفلسطينيين، فجر اليوم الجمعة، جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت شقة سكنية في حي الشيخ رضوان شمال غربي مدينة غزة، بالتزامن مع عمليات نسف وإطلاق نار كثيف طالت مناطق متفرقة من القطاع.
وأفادت مصادر صحفية بأن طائرات حربية إسرائيلية شنّت غارة على شقة سكنية في حي الشيخ رضوان، ما أسفر عن إصابة عدد من الفلسطينيين بجراح متفاوتة.
وفي وسط القطاع، نفذ جيش الاحتلال عملية نسف ضخمة شرقي قرية “المصدر”، فيما كثّفت طائرات الاستطلاع الإسرائيلية تحليقها في الأجواء الغربية لمدينة غزة.
أما جنوبي القطاع، فأطلقت الآليات العسكرية الإسرائيلية نيرانها بكثافة باتجاه خيام النازحين في المناطق الجنوبية والشرقية من مدينة خان يونس.
وتأتي هذه الاعتداءات في إطار الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، الموقّع في مدينة “شرم الشيخ” المصرية بتاريخ 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، بوساطة عربية وأميركية.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة، أمس الخميس، نقل 6 شهداء فلسطينيين إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية، إضافة إلى 38 جريحا.
وأوضحت الوزارة أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ بداية حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 74,570 شهيداً و175,808 جريحاً.
كما أوضحت أنه منذ دخول قرار وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 أكتوبر الماضي، بلغ إجمالي شهداء الخروقات الإسرائيلية 1,574 شهيداً، إلى جانب 5,687 جريحاً، وتم انتشال 845 جثة من المفقودين تحت الأنقاض.
وترتكب “إسرائيل” منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا ومرضا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 250 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY