Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

شهيد وإصابات خطيرة من طواقم الدفاع المدني باستهداف إسرائيلي مباشر أثناء مهمة إنسانية في غزة

ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، جريمة جديدة باستهداف مباشر لطواقم الدفاع المدني الفلسطيني أثناء قيامهم بواجبهم الإنساني في مدرسة “الفلاح” بحي الزيتون شرقي مدينة غزة، والتي كانت تؤوي نازحين بعد قصفها المفاجئ من قبل الاحتلال.

وأكد الناطق باسم الدفاع المدني، محمود بصل، أن هذا الاستهداف أسفر عن استشهاد الضابط منذر رائد الدهشان، وإصابة سبعة من ضباط الإنقاذ والإطفاء، من بينهم الضابط طارق زياد حماد مدير مركز دفاع مدني تل الهوى، والذي وصفت حالتهم بالخطيرة، إضافة إلى إصابات أخرى بعضها بالغة. وأوضح أن الضابط منذر الدهشان ارتقى لاحقاً متأثراً بجراحه.

وأشار بصل إلى أن الاحتلال تعمد استهداف الطواقم بعد دقائق من وصولها إلى المدرسة المنكوبة، في وقت كانوا يرتدون زيهم الرسمي ويعملون بمركبات واضحة المعالم، ما يعكس إصراراً على ارتكاب جريمة تهدف إلى تعطيل عمليات الإنقاذ وإحداث فراغ إنساني في مدينة غزة.

وأضاف أن هذا الاعتداء ليس الأول من نوعه، إذ بلغ عدد الاستهدافات الإسرائيلية لطواقم الدفاع المدني منذ بداية الحرب 27 استهدافاً ميدانياً، إلى جانب 11 استهدافاً داخل المراكز والمقار الرسمية.

ووفق ما أعلنه المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، فقد ارتفع عدد شهداء طواقم الدفاع المدني منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 140 شهيداً، ما يعكس حجم الهجمة الممنهجة التي تستهدف العاملين في المجال الإنساني والإغاثي.

واعتبرت المديرية العامة للدفاع المدني أن هذا الاستهداف الإسرائيلي الغاشم يشكل جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة طويلة من الانتهاكات بحق طواقم العمل الإنساني، ويمثل خرقاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني الذي يجرّم استهداف فرق الإنقاذ والإغاثة.

وأكدت أن هذه الاعتداءات لن تثني رجال الدفاع المدني عن أداء واجبهم الوطني والإنساني، بل ستزيدهم إصراراً على الاستمرار في إنقاذ الأرواح وانتشال الشهداء من تحت الأنقاض.

وفي بيان لاحق، نعت المديرية العامة للدفاع المدني شهيدها الضابط منذر رائد الدهشان، الذي ارتقى خلال أداء واجبه الإنساني في مدرسة الفلاح، سائلة الله أن يتقبله في عداد الشهداء وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.

وترتكب “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 234 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY