Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

أسطول الصمود العالمي” يعلن اقترابه لمسافة 120 ميلا بحريا من غزة

أعلن “أسطول الصمود” العالمي، فجر اليوم الأربعاء، عن اقترابه من مسافة 120 ميلاً بحرياً عن سواحل قطاع غزة، في إطار تحركه لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ 18 عاماً.

وأوضح الأسطول، عبر حسابه على منصة “(إنستغرام) أنه يواصل التقدم باتجاه غزة، مضيفاً: “نقترب من علامة الـ120 ميلاً بحرياً، وهي النقطة ذاتها التي شهدت اعتراض أو مهاجمة أساطيل سابقة”.

وفي تدوينة سابقة، أكد القائمون على الأسطول دخولهم “منطقة الخطر الشديد” مع اقترابهم من شواطئ القطاع، مشيرين إلى أنهم في حالة “تأهب قصوى”، مع رصد تصاعد نشاط الطائرات المسيّرة الإسرائيلية في الأجواء فوق السفن، وسط توقعات بظهور “سيناريوهات مختلفة خلال الساعات المقبلة”.

وتزامناً مع ذلك، دعت منظمات دولية، بينها منظمة العفو الدولية، إلى توفير الحماية لـ”أسطول الصمود”، فيما شددت الأمم المتحدة على أن أي اعتداء عليه سيكون “غير مقبول”.

من جانبها، ذكرت /هيئة البث العبرية/ الرسمية أن الأسطول يضم أكثر من 50 سفينة اقتربت من شواطئ غزة، مؤكدة أن “إسرائيل” تواصل تحضيراتها العسكرية لاعتراضه.

وقد سبق لـ”إسرائيل” أن اعترضت سفناً متجهة إلى غزة، حيث استولت عليها وقامت بترحيل النشطاء المتضامنين الذين كانوا على متنها، في ما اعتُبر أعمال “قرصنة بحرية”.

وتعد هذه المرة الأولى التي تُبحر فيها عشرات السفن مجتمعة نحو غزة، التي يعيش فيها نحو 2.4 مليون فلسطيني، غالبيتهم بلا مأوى بعد تدمير منازلهم في حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.

ومنذ مطلع آذار/مارس الماضي، شددت “إسرائيل” حصارها عبر إغلاق جميع المعابر المؤدية إلى القطاع ومنع إدخال الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية، ما أدخل غزة في مجاعة خانقة، رغم تكدس مئات الشاحنات على الحدود.

وتسمح سلطات الاحتلال أحياناً بدخول كميات محدودة من المساعدات لا تغطي الاحتياجات الأساسية، بينما تتعرض العديد من الشاحنات لعمليات سلب تنفذها عصابات تؤكد حكومة غزة أن إسرائيل توفر لها الحماية.

وترتكب “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 234 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY