اعترض مستوطنون، اليوم الاثنين، مركبة السفير الروسي في الضفة الغربية، بواتشيدزه غوتشا، أثناء جولة ميدانية في وادي المطوي بمدينة سلفيت، شمالي الضفة الغربية، ما أدى إلى عرقلة الجولة ومنع السفير من استكمال تواجده في الموقع.
وأفاد شهود عيان بأن الجولة نُظّمت للاطلاع على حجم الاعتداءات الاستيطانية في المنطقة ومتابعة أوضاع المزارعين المتضررين من التوسع الاستيطاني، إلا أن مستوطنين أقدموا على اعتراض مركبة السفير، ووجّهوا له تهديدات لفظية، في خطوة وُصفت بأنها تصعيد خطير وانتهاك صارخ للأعراف الدبلوماسية.
من جانبه، أعرب السفير بواتشيدزه غوتشا عن قلقه البالغ إزاء ما تعرّض له خلال الجولة، مؤكدًا ضرورة احترام القوانين والمواثيق الدولية، وضمان حماية الوفود الدبلوماسية، إلى جانب حماية المدنيين الفلسطينيين من الاعتداءات المتكررة.
وأشار السفير إلى أن هذه الممارسات تعكس خطورة الوضع الميداني في المناطق الفلسطينية المهددة بالتوسع الاستيطاني، داعيًا إلى تحرك دولي فاعل لوقف الانتهاكات وضمان احترام القانون الدولي.
ويُشار إلى أن الاحتلال ومستوطنيه كثّفوا من اعتداءاتهم على الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس المحتلة منذ بدء حرب الإبادة في غزة، ما أسفر حتى الآن عن استشهاد نحو ألف و 110 فلسطينيين وإصابة أكثر من 10 آلاف آخرين.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY