هاجم مستوطنون، اليوم الخميس، فلسطينيين من بلدة بيتا جنوب نابلس، شمالي الضفة الغربية، في اعتداء جديد يطال البلدة التي تشهد توتراً متكرراً بفعل النشاطات الاستيطانية في محيطها.
وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين اعتدوا على عدد من الأهالي في منطقة الحرايق قرب جبل صبيح، واحتجزوا عدداً منهم لفترة من الوقت، وسط حالة من الاستنفار في المنطقة.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة عقب تصدي السكان لهجوم المستوطنين، ما أدى إلى اندلاع مواجهات في عدة نقاط.
وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، فلسطينيين عقب اعتداء مستوطنين على رعاة الأغنام في منطقة “مسافر يطا” جنوب الخليل، جنوبي الضفة الغربية.
وقالت مصادر محلية إن مجموعة من المستوطنين المسلحين هاجمت الرعاة وطاردتهم في منطقتي “خلة عميرة” و “رجوم إعلي” بمسافر يطا، وأطلقت قطعان الماشية في حقولهم، قبل أن تقتحم قوات الاحتلال المنطقة وتعتقل خليل إسماعيل العدرة، وحمزة محمد العدرة.
وتندرج هذه الاعتداءات ضمن نمط أوسع من العنف؛ إذ وثّقت الأمم المتحدة أكثر من ألف و700 هجوم للمستوطنين في الضفة الغربية خلال عام 2025، مع تركّز لافت في مناطق الخليل ونابلس ورام الله.
وتأتي هذه التطورات وسط ما تصفه الأوساط الحقوقية بتصعيد غير مسبوق في هجمات جيش الاحتلال والمستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم خلال العامين اللذين تزامنا مع العدوان على غزة، وأدى هذا التصعيد في الضفة الغربية إلى استشهاد ما لا يقل عن ألف و 110 فلسطينيين وإصابة نحو 11 ألفا واعتقال أكثر من 21 ألفا.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY