قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” إن “استهداف جيش الاحتلال الفاشي بغارة جوية، لطابور من النساء كُنَّ ينتظرن استلام مكملات غذائية لأطفالهن في دير البلح وسط قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد 15 امرأة وطفلاً، إضافة إلى عشرات الجرحى؛ يمثل جريمة بشعة جديدة يرتكبها هذا الكيان المارق، ضمن حملة الإبادة المتواصلة في القطاع”.
وأضافت الحركة في تصريح صحفي، تلقته “قدس برس”، اليوم الخميس، “تُصَعِّد حكومة الإرهابي نتنياهو مجازرها الوحشية بحقّ المدنيين الأبرياء، في المدارس والشوارع وخيام النزوح والمراكز المدنية، في سلوك ممنهج يرقى إلى جريمة تطهير عرقي مكتملة الأركان، تُرتَكب بالصوت والصورة أمام العالم”.
وجددت الحركة مطالبتها “المجتمع الدولي، والأمم المتحدة ومؤسساتها، وكذلك للدول العربية والإسلامية، بالتحرك العاجل على كافة المستويات، لوقف هذه المذبحة المتواصلة والإبادة المنظمة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، وفرض كسر الحصار وإدخال المساعدات، والعمل لمحاسبة قادة الكيان المارق على جرائمهم ضد الإنسانية”.
وتواصل قوات الاحتلال وبدعم أمريكي مطلق، منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 ارتكاب جرائم إبادة جماعية في غزة خلّفت حتى اليوم نحو 195 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، بجانب مئات آلاف النازحين.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY