هاجم مستوطنون المزارعين الفلسطينيين في سهل “ترمسعيا” شمال مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.
وقالت مصادر محلية فلسطينية إن الهجوم وقع أثناء عمل المزارعين في أراضيهم، على الرغم من تنسيقهم العمل الزراعي مع سلطات الاحتلال ما أدى إلى حالة من التوتر في المنطقة.
وأشارت إلى أن مجموعة من المزارعين، وصلت هذا الصباح لحرث الأرض التابعة للقرية، لكن المستوطنين المتطرفين وصلوا إلى مكان الحادث وتم توثيق محاولتهم مطاردة جرارات الفلسطينيين.
وانتشرت دعوات عبر الإنترنت أمس تحث المستوطنين على القدوم إلى الموقع وتعطيل عملية الحراثة.
والأرض مملوكة ملكية خاصة لسكان القرية، ولكن نظرًا لوقوعها في المنطقة (ج) الخاضعة لسيطرة أمنية ومدنية إسرائيلية وقربها من مستوطنتي (شفوت راحيل وشيلو)، فقد تم التنسيق المسبق مع جيش الاحتلال بشأن العمل.
وبحسب سكان القرية، كان مسؤولو الاحتلال حاضرين، إلا أنه وسط الاضطرابات، تم إلغاء التصريح الممنوح للمزارعين الفلسطينيين، بعد إصدار أمر بإغلاق المنطقة وإعلانها منطقة عسكرية مغلقة ووقف عمليات الحراثة.
وتشهد الضفة الغربية تصعيدا غير مسبوق في هجمات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين ضد الأهالي وممتلكاتهم ومصادر رزقهم، حيث استشهد أكثر من ألف و 155 مواطنا فلسطينيا، وأُصيب نحو 11 ألفًا و750 آخرين، واعتُقل أكثر من 22 ألفًا منذ بدء العمليات الإسرائيلية في غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY