Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

يائير غولان: نتنياهو يفتقر إلى ثقة الإسرائيليين لقيادة حرب أخرى مع إيران

حذّر زعيم حزب “الديمقراطيين” الإسرائيلي، يائير غولان، اليوم الأحد، من تزايد احتمالات اندلاع حرب جديدة مع إيران، متهماً رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بالفشل في إدارة المواجهة مع طهران، وتعريض أمن إسرائيل للخطر، ومشككاً في أهليته لقيادة البلاد خلال جولة قتالية أخرى.

وقال غولان، في منشور على منصة “إكس”، إن نتنياهو “لا يملك ثقة الشعب لقيادة مثل هذه الحرب، ولا يمتلك السلطة الأخلاقية أو حتى الكفاءة الأساسية للقيام بذلك”، داعياً إلى تشكيل حكومة جديدة في أسرع وقت ممكن.

واتهم نتنياهو بالفشل في حسم المواجهة مع إيران، قائلاً إن إسرائيل وصلت إلى مرحلة تخوض فيها حرباً مع طهران بصورة متكررة، معتبراً ذلك دليلاً على الإخفاق السياسي والاستراتيجي لحكومته.

وانتقد غولان استمرار نتنياهو ووزير الجيش يسرائيل كاتس ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير في مواقع السلطة، محذراً من أن بقاءهم في الحكومة يعرّض أمن “إسرائيل” للخطر، ومشدداً على ضرورة عدم تحويل الأمن الإسرائيلي إلى ورقة مساومة في معركة نتنياهو من أجل البقاء السياسي.

وفي سياق متصل، أفادت صحيفة /وول ستريت جورنال/ الأمريكية بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أجرى، السبت، اتصالاً هاتفياً مع نتنياهو، في إطار تنسيق المواقف بشأن إيران، وسط استعدادات أميركية لاحتمال استئناف الهجمات عليها.

وجاء الاتصال بعد أيام من اجتماع عقده ترامب في البيت الأبيض مع قائد القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”، الأميرال براد كوبر، لبحث السيناريوهات العسكرية المحتملة في المنطقة، وفق الصحيفة.

وتأتي هذه التحذيرات في ظل تصاعد احتمالات تجدد المواجهة العسكرية بين إسرائيل وإيران، بعد سلسلة من الاشتباكات المباشرة التي شهدتها السنوات الأخيرة من حكم نتنياهو، بدأت في نيسان/ أبريل 2024، عندما أطلقت إيران هجوماً صاروخياً وبالطائرات المسيّرة على إسرائيل، رداً على استهداف القنصلية الإيرانية في دمشق، أعقبته جولة أخرى في تشرين الأول/ أكتوبر من العام نفسه، تبادل خلالها الجانبان الهجمات المباشرة.

وفي حزيران/ يونيو 2025، شنت “إسرائيل” هجوماً واسعاً على المنشآت النووية والعسكرية الإيرانية، وردت طهران بضربات صاروخية استمرت معها المواجهة 12 يوماً، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في 24 حزيران/ يونيو، بمشاركة أميركية في جهود إنهاء الحرب.

وتجددت المواجهة بصورة أوسع خلال عام 2026، مع مشاركة الولايات المتحدة إلى جانب “إسرائيل” في الهجمات على إيران، ورد طهران بضربات على أهداف إسرائيلية وأميركية في المنطقة، قبل إعلان وقف لإطلاق النار، وسط استمرار الخلافات بشأن البرنامج النووي الإيراني والترتيبات الأمنية الإقليمية.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY