بحث رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو الملف الإيراني مع مبعوثَي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وذلك قبيل لقائه المرتقب مع الرئيس دونالد ترامب في واشنطن.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية وأميركية أن “تل أبيب” تسعى إلى أن يتضمن أي اتفاق أميركي إيراني بندا يضمن لها حرية العمل العسكري ضد إيران، فيما يعتزم نتنياهو تقديم معلومات استخباراتية جديدة لترامب حول القدرات العسكرية الإيرانية خلال اللقاء.
وكان الرئيس الأميركي قد حذر في وقت سابق، من اتخاذ إجراءات “صارمة للغاية” في حال فشل المفاوضات مع إيران، ملوحا بإمكانية إرسال حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة.
وأكد استعداد واشنطن للتحرك عسكريا كما فعلت في حرب الـ12 يوما، رغم تأكيده تفضيل التوصل إلى اتفاق يمنع طهران من امتلاك أسلحة نووية وصواريخ باليستية.
وقالت مصادر إسرائيلية لوكالة /سي إن إن/ الأمريكية إن “إسرائيل” تشعر بالقلق إزاء تقدم إيران في إعادة بناء مخزوناتها من الصواريخ الباليستية وقدراتها إلى ما كانت عليه قبل الحرب.
وزعمت أن تقييم “إسرائيل” يشير إلى أنه بدون اتخاذ إجراء، قد تمتلك إيران ما بين 1800 و2000 صاروخ باليستي في غضون أسابيع أو أشهر.
بدوره اتهم أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني “إسرائيل” بمحاولة التأثير على مسار المفاوضات، داعيًا واشنطن إلى الحذر مما وصفه بالدور التخريبي الإسرائيلي، ومشيرًا إلى أنه من المبكر “الحكم على جدية الجانب الأميركي، رغم وصفه الجولة الأولى من المفاوضات بأنها “جيدة في حدودها”.
وتوجه نتنياهو أمس إلى واشنطن للقاء ترامب، في زيارة هي السابعة منذ تولي الرئيس الأمريكي ولايته الثانية.
وعلّق نتنياهو على الاجتماع المرتقب مع ترامب قائلاً: “سنتحدث عن غزة والمنطقة، ولكن قبل كل شيء عن إيران، سأعرض على ترامب مبادئ التفاوض مع إيران، وهي مبادئ مهمة لمن يسعى إلى السلام والأمن في الشرق الأوسط”.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY