قال الضابط السابق في استخبارات الجيش الإسرائيلي باراك سيري، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يبذل جهودًا لمنع تشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، معتبرًا أن تحذيرات سبقت الهجوم ولم تُتخذ على إثرها الإجراءات اللازمة.
وأضاف سيري عبر حسابه على منصة “إكس” اليوم السبت، أن “إشارات وتحذيرات كثيرة” سبقت الهجوم، مشيرًا إلى أن نتنياهو “تجاهلها”، وربط بين تلك التحذيرات وبين موقفه من تشكيل لجنة تحقيق رسمية.
وتأتي تصريحات سيري وسط تجدد الجدل في إسرائيل بشأن المسؤوليات السياسية والأمنية عن أحداث 7 أكتوبر، ولا سيما بعد تقارير إعلامية تحدثت عن تحذيرات تلقاها نتنياهو قبل الهجوم. وقد نفى نتنياهو صحة بعض هذه التقارير، ووصف أحدها بأنه “كاذب ومختلق”.
ولم تُشكّل “إسرائيل” حتى الآن لجنة تحقيق رسمية بموجب قانون لجان التحقيق لعام 1969 للتحقيق في أحداث 7 أكتوبر، رغم مطالبات داخلية بذلك ودعوى أمام المحكمة العليا.
وفي نيسان/أبريل 2026، قالت المحكمة إن عدم اعتماد الحكومة آلية مناسبة للتحقيق في الأحداث واستخلاص الدروس منها أمر غير مقبول، مع منح الحكومة مهلة إضافية للعثور على صيغة تحظى بتأييد واسع.
وفي المقابل، أقر الكنيست (برلمان الاحتلال) في تموز/يوليو 2026 بالقراءة الأولى مشروع قانون لإنشاء لجنة تحقيق رسمية-وطنية في أحداث 7 أكتوبر والحرب التي تلتها، على أن تُختار عضويتها وفق آلية خاصة تقوم على توافق واسع داخل الكنيست.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY