هنأت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الثلاثاء، حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، بمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين لانطلاقتها، مؤكدة أهمية وحدة الصف والتنسيق بين فصائل المقاومة في مواجهة الاحتلال والدفاع عن الشعب الفلسطيني وحقوقه.
وقالت “حماس” في تصريح صحفي إن حركة الجهاد الإسلامي شكّلت منذ انطلاقتها “إضافة نوعية لمشروع المقاومة والتحرير وللحركة الوطنية الفلسطينية”، مشيدة بتضحيات قادتها ومؤسسيها ومجاهديها على مدار العقود الماضية.
وأضافت أن ذكرى الانطلاقة تتزامن مع استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، مؤكدة تمسكها بالتنسيق المشترك مع حركة الجهاد الإسلامي وسائر الفصائل الفلسطينية.
وشددت على أن وحدة الصف الفلسطيني والتنسيق بين فصائل العمل الوطني يمثلان “درعاً حصيناً” في مواجهة الاحتلال ومخططاته، وصولاً إلى تحرير الأرض والمقدسات وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
وتأسست حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مطلع ثمانينيات القرن الماضي، على يد مجموعة من النشطاء الفلسطينيين، وفي مقدمتهم الدكتور فتحي الشقاقي، الذي طرح رؤية تقوم على الجمع بين الفكر الإسلامي والمقاومة للاحتلال، مع التركيز على القضية الفلسطينية باعتبارها محوراً رئيسياً.
وتوسعت الحركة لاحقاً في قطاع غزة والضفة الغربية، وبرز حضورها خلال الانتفاضة الأولى عام 1987، قبل أن يصبح جناحها العسكري، “سرايا القدس”، أحد أبرز الأجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية.
اغتيل مؤسس الحركة فتحي الشقاقي في مالطا عام 1995، وخلفه رمضان عبد الله شلح أميناً عاماً، ثم تولى زياد النخالة قيادة الحركة عام 2018.
وتعد حركة الجهاد الإسلامي من أبرز الفصائل الفلسطينية التي حافظت على خيار المقاومة المسلحة، وشاركت إلى جانب فصائل فلسطينية أخرى في جولات ومواجهات عسكرية متكررة مع إسرائيل، فيما ترتبط بعلاقة تنسيق وثيقة مع حركة “حماس”، ولا سيما في قطاع غزة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY