أدان مجلس حكماء المسلمين، الذي يترأسه شيخ الأزهر أحمد الطيب ومقره أبو ظبي، اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال “الإسرائيلي”، إيتمار بن غفير، ومجموعة من المستوطنين، لباحات المسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال.
وأكد المجلس في بيان، رفضه القاطع للممارسات الاستفزازية والمتطرفة، مؤكدا أنها تمثل انتهاكا صارخا للقوانين والمواثيق الدولية.
ودعا إلى وقف هذه الاعتداءات المتكررة، وما يرافقها من حملات تحريض على الكراهية والعنف، ومحاسبة المتورطين فيها.
وشدد المجلس على ضرورة توفير الحماية الكاملة للمقدسات الدينية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى، ووقف الانتهاكات المستمرة بحق الحرم القدسي الشريف.
كما جدّد دعوته للمجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عاجلة لوقف كافة أشكال العدوان على الشعب الفلسطيني، والعمل على إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، يضع حدا لمعاناة الفلسطينيين المستمرة منذ أكثر من سبعة عقود، ويكفل حقهم المشروع في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY