عبرت، اليوم الأربعاء، 26 شاحنة محملة بالمواد الغذائية من الأردن إلى قطاع غزة، ضمن جهود الإغاثة المستمرة التي تنفذها الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية (مؤسسة رسمية)، بإسناد من القوات المسلحة الأردنية.
وشهدت القافلة، التي كان من المقرر أن تكون جزءا من تدفق أكبر للمساعدات، عراقيل ميدانية تمثلت في اعتداءات متكررة من قبل مستوطنين “إسرائيليين” خلال عبورها الضفة الغربية، ما أدى إلى تخريب بعض الشاحنات وتأخيرها لساعات.
ورغم الجهود الأردنية المستمرة، انخفض عدد الشاحنات التي تصل فعليا إلى غزة إلى أقل من 30 شاحنة يوميا، مقارنة بما بين 100 إلى 150 شاحنة سابقا، ما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية والصحية في القطاع.
وقال أمين عام الهيئة حسين الشبلي، إن “ما يجري من اعتداءات ممنهجة على قوافل المساعدات الإنسانية هو أمر مرفوض ومدان، ولن يثنينا ذلك عن أداء واجبنا الإنساني تجاه أهلنا في قطاع غزة”.
وأشار الشبلي إلى أن التراجع الكبير في عدد الشاحنات الواصلة يعكس حجم العراقيل المفروضة على الأرض، محملا المسؤولية الكاملة للجانب الآخر الذي يواصل سياسة الحصار والتضييق، في مخالفة صريحة للقوانين الدولية والإنسانية.
وأكد أن الأردن سيواصل تسيير القوافل الإغاثية إلى القطاع رغم كل التحديات، بالتنسيق الكامل مع القوات المسلحة الأردنية والمنظمات الشريكة.
وكان الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، أعلن الاثنين، تعرض القوافل الإغاثية الأردنية المتجهة إلى قطاع غزة لتعطيل متعمد واعتداءات متكررة من قبل مستوطنين “إسرائيليين”، مما أدى إلى عرقلة تقدم الشاحنات وعودة بعضها أدراجها.
وأوضح المومني أن قوافل المساعدات التي تنقلها الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية (مؤسسة رسمية)، تواجه تضييقا كبيرا، من خلال إجراءات بيروقراطية معقدة واعتداءات جسدية محتملة.
وأشار إلى أن هذه الحوادث تكررت دون رد فعل حقيقي من السلطات “الإسرائيلية”، وهو أمر يتطلب تدخلا جادا.
وأكد الوزير أن التأخير في إدخال المساعدات يتم عبر وسائل مختلفة، تشمل التفتيش الفوضوي، فرض جمارك جديدة، والتحجج بانتهاء دوام المعابر، ما يؤدي إلى تكدس عشرات الشاحنات على الحدود وتأخير توزيع المساعدات على مستحقيها في غزة.
وتواصل قوات الاحتلال وبدعم أمريكي مطلق، منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 ارتكاب جرائم إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من 211 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 ألف مفقود، بجانب مئات آلاف النازحين.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY