Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

انطلاق حافلة مصلين من “تل السبع” بالداخل المحتل نحو المسجد الأقصى

انطلقت صباح اليوم الأربعاء حافلة تقلّ مصلين من بلدة “تل السبع” في الداخل الفلسطيني المحتل متجهة إلى مدينة القدس المحتلة، استجابة لدعوات شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك.

وتوجه عدد من أهالي البلدة إلى المسجد الأقصى لأداء الصلوات، في ظل استمرار الدعوات الشعبية لتعزيز الحضور في ساحاته خلال هذه الأيام وطيلة شهر رمضان المبارك، بهدف حماية المسجد من مخططات المستوطنين ومحاولاتهم فرض وقائع تهويدية جديدة.

وأكدت الدعوات أهمية النفير إلى الأقصى والدفاع عن قداسته الدينية والتاريخية، خاصة مع تصاعد اقتحامات المستوطنين للمسجد وتنفيذ طقوس تلمودية داخل باحاته.

 وشدد المنظمون على أن الرباط في المسجد الأقصى مسؤولية جماعية لكل من يستطيع الوصول إليه، رغم القيود والحواجز، في ظل ما يشهده المسجد من تصعيد ميداني متواصل.

وتتواصل الدعوات المقدسية لأهالي القدس والـ48 إلى النفير العام والحشد الجماهيري المكثف، للتواجد الدائم في باحات الأقصى والرباط فيه، إفشالاً كاملاً لمخططات الاحتلال ومستوطنيه المتطرفين.

وكانت محافظة القدس، التابعة للسلطة الفلسطينية، قد حذرت أمس الثلاثاء، من “قيود ممنهجة” تعتزم سلطات الاحتلال الإسرائيلي فرضها على وصول المصلّين من محافظات الضفة الغربية إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان.

وأضافت -في بيان- أن تلك القيود تشمل تحديد سقف عددي لا يتجاوز 10 آلاف مصل يوم الجمعة، واشتراط فئات عمرية محددة، تقتصر على الرجال فوق سن 55 عاما والنساء فوق سن 50 عاما.

يذكر أن قرارات الإبعاد عن المسجد الأقصى ارتفعت إلى نحو 180 مبعدا منذ بداية العام الجاري “في استخدام ممنهج للإبعاد كأداة قمعية تستهدف تفريغ الأقصى من رواده وتقويض الرباط فيه” حسب مسؤولين فلسطينيين.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY