أعلنت “إسرائيل” أنها أجرت تجارب مشتركة مع واشنطن على “مقلاع داود” في مواجهة “تهديدات معقدة”، تحاكي عدة سيناريوهات من بينها اعتراض قذائف وصواريخ وطائرات مسيّرة.
وبحسب وزارة الجيش الإسرائيلية، فإن التجارب أجريت بالتعاون مع الوكالة الأميركية للدفاع الصاروخي (MDA) وشركة “رفائيل” للصناعات العسكرية.
وقالت إن “سلسلة التجارب التي بنيت على أساس الدروس العملياتية المستخلصة من القتال، شملت مجموعة متنوعة من السيناريوهات الصعبة، بما يتلاءم مع التهديدات القائمة والمتطورة”.
واعتبرت نجاح هذه التجارب “قفزة تكنولوجية وعملياتية إضافية في عملية تطوير المنظومة، التي أثبتت خلال الحرب قدرات أداء عالية من خلال اعتراضات ناجحة أنقذت أرواحا ومنعت أضرارا جسيمة”.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن مطلع الشهر الجاري إجراء تدريب عسكري مشترك بين مدمرة أميركية وسفن حربية إسرائيلية في خليج العقبة بالبحر الأحمر.
وفي ظل التوتر بين واشنطن وطهران، أعلنت القيادة الأمريكية الوسطى (سنتكوم) أن حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن والسفن المرافقة لها موجودة حاليا في الشرق الأوسط لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.
وقال مسؤولان أمريكيان، لوكالة رويترز، إن وصول حاملة الطائرات يوسع القدرات التي ينشرها الرئيس الأمريكي للدفاع عن القوات الأمريكية أو اتخاذ إجراء عسكري محتمل ضد إيران.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY