Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

“الهيئة الوطنية للعمل الشعبي” تدين اختطاف ناشطي “أسطول الصمود” وتحمّل الاحتلال المسؤولية الكاملة

أدانت “الهيئة الوطنية للعمل الشعبي الفلسطيني” جريمة الاختطاف التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الناشطين سيف أبو كشك وثياغو فيلا في المياه الدولية قرب جزيرة كريت، معتبرة أن ما جرى يمثل “قرصنة بحرية” وامتداداً لانتهاكات متواصلة للقانون الدولي. وقالت الهيئة إن العملية تعكس “بلطجة عابرة للحدود” يتحمل مسؤوليتها الاحتلال وكل من «تواطأ بصمته” على هذه الممارسات.

وحملت الهيئة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامة الناشطين، مطالبة حكومتي إسبانيا والبرازيل بالتدخل العاجل لضمان إطلاق سراحهما وإنهاء احتجازهما. كما وجهت تحية “فخر واعتزاز” إلى سيف وثياغو وسائر نشطاء “أسطول الصمود» الهادف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، مشيدة بما وصفته بـ “الإرادة الصلبة” التي واجه بها المشاركون غطرسة الاحتلال في عرض البحر، ومؤكدة أن هذه التضحيات تمثل ركيزة لاستمرار “معركة الحرية والعدالة”.

وتتكون “الهيئة الوطنية للعمل الشعبي الفلسطيني” من “المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج”، و”المؤتمر الوطني الفلسطيني”، و”المؤتمر الشعبي الفلسطيني”، والاتحاد الفلسطيني في أمريكا اللاتينية.

وتأتي هذه التطورات في أعقاب عملية نفذتها قوات تابعة لبحرية الاحتلال فجر الخميس (30 نيسان/أبريل)، حيث سيطرت على سفن “أسطول الصمود” في المياه الدولية قبالة سواحل جزيرة كريت، قبل وصولها إلى قطاع غزة. وكان الأسطول يضم مئات المتطوعين المشاركين على متن عشرات القوارب الصغيرة في مهمة إنسانية تهدف إلى كسر الحصار المفروض من قبل “إسرائيل” على القطاع منذ سنوات.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY