أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، في السلطة الفلسطينية قصف الاحتلال الإسرائيلي وتدميره مستودعا تابعا للمركز السعودي للثقافة والتراث في رفح جنوب قطاع غزة. كان يحتوي مستلزمات ومواد طبية مخصصة لعلاج المرضى والمصابين.
وأكدت في بيان، اليوم الجمعة مواصلة الاحتلال قصف واستهداف المدنيين الفلسطينيين وارتكاب المجازر بحقهم، وجرائم الإبادة بالجملة بحق الأطفال والنساء وكبار السن دون أن يحرك الضمير العالمي والمجتمع الدولي ساكنا.
وطالبت “الخارجية”، مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته والتحرك العاجل تحت الفصل السابع لوقف حرب الإبادة والتهجير والضم والمجازر المفتوحة ضد المدنيين الفلسطينيين.
وقالت: قد أصبح لزاما على العالم الحر والدول التي تطالب بحماية المدنيين أن تتدخل لفرض الوقف الفوري لإطلاق النار ووقف إبادة شعبنا، وضمان تنفيذ الأوامر الاحترازية لمحكمة العدل الدولية بما يحقق إدخال المساعدات بشكل مستدام.
وكانت وزارة الخارجية السعودية قد أعربت اليوم عن إدانتها لاستهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي وتدميرها مستودعًا تابعًا لـ “المركز السعودي للثقافة والتراث” في منطقة “موراج” شرق رفح.
وأكدت أن المستودع كان يحتوي على مستلزمات طبية مخصصة لتلبية احتياجات المرضى والمصابين في القطاع المحاصر.
واستأنف الاحتلال الإسرائيلي فجر الـ 18 من آذار/مارس 2025 الماضي عدوانه وحصاره المشدد على قطاع غزة، بعد توقف دام شهرين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني/يناير الماضي، إلا أن الاحتلال خرق بنود وقف إطلاق النار طوال الشهرين الماضيين.
وبدعم أميركي أوروبي، ترتكب “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، إبادة جماعية في قطاع غزة خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY