استأنفت قوات الاحتلال صباح اليوم السبت عمليات الهدم في مخيم جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، حيث استهدفت 95 بناية سكنية تضم قرابة 300 شقة، في واحدة من أوسع عمليات الهدم التي يشهدها المخيم.
ومنذ بدء العملية العسكرية لقوات الاحتلال في المنطقة قبل 5 أشهر، تم هدم مئات البنايات السكنية، مما أدى إلى تهجير آلاف الفلسطينيين.
كما تواصل قوات الاحتلال تنفيذ عمليات هدم مشابهة في مخيم نور شمس وطولكرم شمالي الضفة الغربية أيضا، ضمن إطار خطة معلنة منذ الشهر الماضي تشمل تدمير 106 مبانٍ في المخيمين، تضم مئات المنازل والمنشآت التجارية، بحجة فتح طرق وتغيير المعالم الجغرافية.
من جهة أخرى أصيب 6 فلسطينيين بينهم امرأة، في بلدة يطا جنوب الخليل، جنوبي الضفة الغربية، إثر اعتداء عنيف نفذه مستوطنون صباح اليوم السبت.
وشمل الاعتداء ضربا مبرحا وتحطيم 3 مركبات، وإتلاف أعلاف وتخريب منشآت لتربية الدواجن وخزانات مياه، إضافة إلى تكسير أشجار زراعية.
وتندرج هذه الجريمة ضمن سلسلة الاعتداءات المتصاعدة في الضفة الغربية، حيث وثّقت “هيئة مقاومة الجدار والاستيطان” (تابعة للسلطة الفلسطينية) نحو 1691 اعتداء في الشهر الماضي فقط، بينها 415 نفذها مستوطنون.
وتأتي هذه التطورات في إطار تصعيد شامل تشهده الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة على غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023، حيث بلغ عدد الشهداء في الضفة نحو ألف شهيد، وبلغ عدد الجرحى قرابة 7 آلاف، إضافة إلى اعتقال أكثر من 17 ألف فلسطيني، وفق تقارير حقوقية.
ويواجه الفلسطينيون في الضفة الغربية سياسة عقاب جماعي ممنهجة تشمل الهدم والتهجير والاعتقال والاعتداءات اليومية التي تقودها قوات الاحتلال والمستوطنون، وسط صمت دولي متواصل.
يتزامن ذلك مع ارتكاب قوات الاحتلال، بدعم أميركي، منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، إبادة جماعية بغزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة بوقفها.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY