مثل اليوم الأحد، الناشط الفلسطيني-الإسباني سيف أبو كشك أمام محكمة الاحتلال في عسقلان، وذلك بعد أيام من اختطافه من قبل البحرية “الإسرائيلية” في المياه الدولية قبالة اليونان، أثناء مشاركته في “أسطول الصمود العالمي” لكسر الحصار عن قطاع غزة.
ويأتي مثول أبو كشك أمام المحكمة، بعد تعرضه مع رفيقه الناشط البرازيلي تياغو أفيلا لأشكال من التعذيب الجسدي والنفسي، بما في ذلك الضرب المبرح حتى فقدان الوعي، والتهديد بالإغراق في البحر.
وأبو كشك ناشط ينحدر من مدينة نابلس، وهو معروف بنشاطه الإنساني والسياسي في قضايا التضامن مع فلسطين، وكان قد قضى سنوات في سجون الاحتلال.
ويواصل أبو كشك إضراباً مفتوحاً عن الطعام حتى الإفراج عنهما، فيما تتوالى الإدانات الدولية من دول مثل البرازيل وإسبانيا ومنظمات حقوقية، وسط مطالبات بالإفراج الفوري ومحاسبة المسؤولين عن ما وُصف بجرائم التعذيب والاختطاف.
ويُعد “أسطول الصمود العالمي” مبادرة مدنية أُنشئت عام 2025 من قبل ممثلين عن منظمات مجتمع مدني ونشطاء ومتطوعين من دول مختلفة، بهدف إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة.
وكانت سفن الأسطول قد انطلقت في 12 نيسان/أبريل الجاري من مدينة برشلونة الإسبانية، قبل أن تصل إلى صقلية في 23 من الشهر ذاته، حيث انضمت إليها لاحقًا سفن ونشطاء من إيطاليا عبر مدينتي سيراكوزا وأوغوستا.
وتُعد هذه المبادرة الثانية من نوعها بعد تجربة أيلول/سبتمبر 2025، التي انتهت باعتداء الاحتلال الإسرائيلي على السفن في تشرين الأول/أكتوبر من العام نفسه أثناء إبحارها في المياه الدولية، واعتقال مئات النشطاء الدوليين على متنها قبل ترحيلهم.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY