حذر “مكتب إعلام الأسرى” (حقوقي مقره غزة) من انتشار واسع لأمراض “السكابيوس” والفطريات والدمامل بين صفوف الأسرى في سجن النقب، مما يتسبب لهم بحالة حكة شديدة ونزف جلدي وأوجاع مبرحة تحرم المصابين منها طعم النوم.
وأفاد المكتب في بيان اليوم الإثنين بأن أسيراً في سجن النقب يعاني من تورم مؤلم في وجهه نتيجة لدغة “ذبابة أريحا”، وسط غياب كامل للعلاج.
وأوضح أن الأسير المصاب يعاني أيضاً من مرض “السكابيوس”، وهو بحاجة ماسة إلى إجراء فحص طبي عاجل لتحديد سبب التورم ووصف العلاج المناسب له.
كما أشار إلى أن النقص الحاد في الأدوية ومواد التنظيف وعدم كفاية الطعام يفاقمان من معاناة الأسرى المرضى ويهددان بتدهور خطير في أوضاعهم الصحية.
وطالب مكتب إعلام الأسرى كل من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومنظمة الصحة العالمية، والجهات الحقوقية المختلفة بالتدخل الفوري والعاجل لتوفير الفحوصات الطبية والعلاج والأدوية اللازمة للأسرى في سجن النقب.
ويقبع في سجون الاحتلال أكثر من 9 آلاف و400 أسير، بينهم 92 أسيرة وما يزيد على 370 طفلا، وهم يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، ما أدى إلى استشهاد العشرات، بحسب منظمات حقوقية فلسطينية.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY