أدانت الحكومة الإسبانية، hgيوم السبت، الاعتداء على راهبة كاثوليكية فرنسية في القدس مطالبة بتقديم الجاني إلى العدالة.
وقالت وزارة الخارجية الإسبانية، في بيان: “تدين مدريد بشدة الاعتداء على راهبة كاثوليكية فرنسية في القدس، وتعرب عن تضامنها مع الضحية وتتمنى لها الشفاء العاجل”.
ودعت الخارجية لتقديم الجاني إلى العدالة وضمان حرية العبادة واحترام الوضع الراهن في القدس، وباتخاذ تدابير لمنع مثل هذه الاعتداءات.
ويُظهر تسلسل زمني ممتد منذ عام 1967 أن الاعتداءات على الكنائس والمسيحيين في القدس اتخذت طابعا منهجيا ومتكررا، وبلغت ذروتها خلال عامي 2023 و2025، حيث شهدت السنوات الأخيرة تصعيدا ملحوظا في اعتداءات “إسرائيليين” على رجال دين مسيحيين ومسلمين ومقدسات مسيحية وإسلامية في القدس.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY