قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، التابعة للسلطة الفلسطينية، إن المرضى في سجن “جلبوع” الإسرائيلي يواجهون أوضاعاً صحية صعبة، في ظل استمرار سياسة الإهمال الطبي وحرمانهم من العلاج والرعاية اللازمين؛ مشيرة إلى أن الظروف الصحية داخل السجن لم تشهد أي تحسن.
وقالت الهيئة، في بيان صدر اليوم الأحد، إن الأسير أحمد نايف يعاني مشكلات صحية في الظهر ناجمة عن إصابته بانزلاقات غضروفية في الفقرات الثالثة والرابعة والخامسة، إضافة إلى إصابته بالشقيقة وفطريات جلدية، وهي أمراض يعاني منها منذ ما قبل اعتقاله.
وأضافت أن الأسير لم يتلقَّ العلاج المناسب لحالته، ما يثير مخاوف من تفاقم وضعه الصحي، في ظل استمرار حرمانه من الرعاية الطبية والفحوصات اللازمة.
وحذرت الهيئة من أن استمرار الإهمال الطبي يفاقم معاناة الأسرى المرضى ويعرّض صحتهم وحياتهم لمخاطر متزايدة، مطالبة بتوفير العلاج اللازم لهم دون تأخير.
وتشير أحدث الإحصاءات المنشورة على موقع نادي الأسير الفلسطيني (حقوقي مستقل) إلى أن عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال يبلغ نحو تسعة آلاف و350 أسيراً ومعتقلاً، بينهم نحو 90 أسيرة، وما لا يقل عن 350 طفلاً وقاصراً، و3176 معتقلاً إدارياً.
ويُقدّر عدد الأسرى المرضى بالمئات، بينهم مصابون بأمراض مزمنة وخطيرة، في ظل غياب إحصاء طبي رسمي معلن يحدد أعدادهم بدقة.
وتتحدث تقارير مؤسسات الأسرى عن انتشار أمراض جلدية، بينها الجرب والفطريات، وتفاقم معاناة المصابين بأمراض مزمنة، نتيجة تأخير الفحوصات وحرمان المرضى من العلاج المناسب، إلى جانب نقص مواد النظافة والاحتياجات الأساسية.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY