شنّ مستوطنون إسرائيليون، فجر وصباح اليوم الأربعاء، سلسلة اعتداءات على منازل وممتلكات فلسطينية في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، شملت إحراق مسجد ومركبة وشجرة زيتون، وتخريب مساكن، وسرقة خيمة، وإغلاق طرق يستخدمها السكان.
وفي بلدة “مخماس”، شمال شرق القدس المحتلة، أضرم مستوطنون النار في مسجد ومركبة، كما أحرقوا شجرة زيتون خلال ساعات الليل، في اعتداء استهدف أماكن العبادة وممتلكات الفلسطينيين.
وفي الأغوار الشمالية، أغلق مستوطنون بالحجارة الطريق المؤدي إلى تجمع يرزا الشمالي، شمال شرق “تياسير” شرقي طوباس شمال الضفة الغربية، وسرقوا خيمة، بالتزامن مع مواصلة التضييق على المنازل المحيطة بمنطقة “عقبة تياسير”، ما يزيد من صعوبة تنقل السكان ويهدد استقرار التجمعات البدوية في المنطقة.
كما أفادت مصادر محلية بمهاجمة مستوطنين منزلًا في قرية “اللبن الشرقية”، جنوب نابلس شمال الضفة الغربية.
وفي جنوب الخليل جنوبا، اقتحم مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، مدينة “دورا”، فيما هاجم آخرون مساكن في خربة “أقواويس” بمسافر يطا، وشرعوا في أعمال تخريب.
وتأتي هذه الاعتداءات في سياق هجمات متكررة تستهدف الفلسطينيين ومنازلهم وأراضيهم الزراعية وممتلكاتهم في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، وتشمل إحراق المنازل والمنشآت والمركبات، والاعتداء على المساجد والأماكن المقدسة، وتخريب أشجار الزيتون، وإغلاق الطرق، والتضييق على السكان، ولا سيما في المناطق القريبة من المستوطنات والبؤر الاستيطانية.
وفي السياق، وثّق “مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية” أكثر من 1700 هجوم للمستوطنين أسفر عن إصابات أو أضرار بالممتلكات في أكثر من 270 تجمعًا فلسطينيًا خلال عام 2025، وفق بيانات المكتب.
وشملت هذه الهجمات إحراق منازل ومساجد ومركبات، وتخريب الأراضي الزراعية وأشجار الزيتون، والاعتداء على السكان، بحسب تقارير أممية.
وحذّر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان من أن عنف المستوطنين يسهم في تهجير الفلسطينيين، خصوصًا في التجمعات البدوية والرعوية، حيث تترافق الاعتداءات في بعض المناطق مع تقييد الوصول إلى المياه والمراعي، وتدمير الممتلكات والبنية التحتية.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY