حذرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، من استخدام الاحتلال الإسرائيلي ادعاءاته بشأن المستشفيات في قطاع غزة ذريعةً للاعتداء على ما تبقى من مستشفيات تعمل جزئيًا، مؤكدة أن مزاعم استخدام حركة “حماس” للمستشفيات “لتخزين وسائل قتالية” هي “كذب وافتراء محض”.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي “يطل علينا مجدداً، عبر متحدثيه الإرهابيين، للتحريض على غزة وما تبقى فيها من مستشفيات تعمل جزئياً”، معتبرة أن ادعاء استخدام المستشفيات “لتخزين وسائل قتالية” “كذب وافتراء محض، ولا أساس له من الصحة”.
وأكدت “حماس” أن المستشفيات العاملة المتبقية “مفتوحة أمام المؤسسات الدولية والأممية العاملة في قطاع غزة”، مشيرة إلى أن ترديد هذه الادعاءات “يشكّل استخفافاً بالمجتمع الدولي”، في ظل ما وصفته بارتكاب الاحتلال “أبشع الجرائم بحق القطاع الطبي في غزة، وأخرجه عن الخدمة خلال حرب الإبادة الجماعية التي شنّها على مدار عامين كاملين”.
وحذرت الحركة من استخدام ما وصفته بـ”هذا الكذب والافتراء” ذريعةً للاعتداء على ما تبقى من مستشفيات تعمل بأقل الإمكانات، معتبرة أن ذلك يمثل “استحضاراً لأبشع فصول الإبادة، باستهداف القطاع الطبي وحرمان المواطنين من حقهم في الصحة”.
ودعت “حماس” الوسطاء، وخصوصاً الإدارة الأمريكية، إلى “تحمّل مسؤولياتهم إزاء هذا التحريض والتخطيط المستمر للاعتداء على غزة والمستشفيات في القطاع”، مشيرة إلى أن ذلك “لم يتوقف منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار”.
كما طالبت الأمم المتحدة بالتصدي لما وصفته بـ”التحريض الإجرامي”، ودعتها إلى زيارة المستشفيات في قطاع غزة، والتحقق من “زيف الادعاءات الصهيونية ونفيها رسمياً”.
وترتكب “إسرائيل” منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا ومرضا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 249 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY