أفادت محافظة القدس بارتفاع عدد الشهداء في مدينة القدس المحتلة منذ بداية العام الجاري إلى 17 شهيدًا، عقب استشهاد الشاب إبراهيم الهندي (33 عامًا)، فجر اليوم الجمعة، متأثرًا بإصابته برصاص قوات الاحتلال عند باب العامود.
وقالت المحافظة، في بيان، الجمعة، إن استشهاد الهندي يأتي في سياق ما وصفته بـ”سياسة الإعدام الميداني والقتل خارج إطار القانون” التي تنتهجها قوات الاحتلال بحق الفلسطينيين، مؤكدة أن هذه الجريمة تمثل انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وأضافت أن استشهاد الهندي يندرج ضمن سلسلة الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها قوات الاحتلال والمستوطنون المسلحون بحق الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها مدينة القدس.
وأشارت المحافظة إلى أن سلطات الاحتلال احتجزت جثمان الشهيد إبراهيم الهندي، ليرتفع بذلك عدد جثامين الشهداء المقدسيين المحتجزة منذ عام 1967 إلى 53 جثمانًا.
وفي السياق ذاته، أصدرت شرطة الاحتلال قرارًا بفرض حظر نشر على تفاصيل وظروف استشهاد الهندي.
ويأتي استشهاد الشاب إبراهيم الهندي في ظل تصعيد متواصل في مدينة القدس ومحافظتها، تزامن خلال آب/ أغسطس الماضي مع عشرات الانتهاكات التي نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون.
ووفق تقرير محافظة القدس، التابعة للسلطة الفلسطينية استشهد مقدسيان خلال الشهر، فيما سجلت 114 حالة اعتقال و83 إصابة، واقتحم 5209 مستوطنين المسجد الأقصى المبارك، ونفذت سلطات الاحتلال 40 عملية هدم وتجريف.
كما وثقت المحافظة 44 اعتداءً نفذه المستوطنون، إلى جانب 86 إخطارًا وقرارًا بالهدم ووقف العمل والبناء والإخلاء والاستيلاء على الممتلكات.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY