أصيب 3 جنود إسرائيليين أحدهم بحالة الخطر، مساء اليوم السبت، جراء هجوم بمسيرة مفخخة أطلقت من لبنان على قوة عسكرية شمالي فلسطين المحتلة.
وأكدت مصادر عبرية أن “حزب الله” أطلق مسيرة، على قوة عسكرية في الجليل تسببت بإصابة جندي بجراح خطيرة واثنين بجراح متوسطة.
وأشارت إلى أن قوات الجيش تعرضت لهجمات أخرى بمسيرة مفخخة جنوبي لبنان تسببت إحداها بأضرار جسيمة لألية هندسية.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه تم نقل المصابين الثلاثة إلى المستشفى لتلقي العلاج، وإبلاغ عائلاتهم.
كما ادعى أن “سلاح الجو اعترض عدة طائرات مسيرة مفخخة أطلقها حزب الله باتجاه قوات الجيش الإسرائيلي العاملة في جنوب لبنان، دون وقوع إصابات”، زاعما أن ذلك “يشكل انتهاكا إضافيا لاتفاقيات وقف إطلاق النار من قبل حزب الله”.
في المقابل، أعلن “حزب الله”، السبت، تنفيذ عمليات استهدفت آليات وتجمعات ومواقع للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، إضافة إلى التصدي لمسيرة إسرائيلية، وذلك ردا على خروقات وقف إطلاق النار والاعتداءات على بلدات لبنانية جنوبية.
ويعتمد “حزب الله” على مسيرات تعمل بتقنية الألياف الضوئية، والتي باتت تثير قلقا متزايدا في “إسرائيل”، إذ وصفها رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو سابقا بأنها “تهديد رئيسي” نظرا لصعوبة رصدها، داعيا الجيش إلى إيجاد وسائل للتصدي لها.
ويشن الجيش الإسرائيلي هجمات على لبنان ضمن عدوان متواصل منذ 2 آذار/ مارس، أسفر عن استشهاد 2759 شخصا وإصابة 8 آلاف و512 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من 1.6 مليون شخص، وفق أحدث معطيات رسمية لبنانية.
ورغم سريان وقف إطلاق النار الهش منذ 17 نيسان/ ابريل، يواصل الجيش الإسرائيلي توغله في جنوب لبنان وعمليات النسف والتدمير الممنهج للمنازل والمباني وتهجير السكان قسرا من عشرات القرى، بذريعة استهداف ما يصفها بأنها “بنى تحتية عسكرية وعناصر لحزب الله”.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY