Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

اللجنة الوطنية لإدارة غزة: الخلفيات السياسية لأعضائنا لا تؤثر على مهنيتنا

أكدت اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة أن مهمتها محددة وواضحة، وتتمثل في خدمة أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وتسريع جهود الإغاثة، والعمل على إعادة تشغيل الخدمات الأساسية، وتهيئة مسار إعادة الإعمار، وذلك ضمن وحدة الأرض والشعب الفلسطيني.

وشددت اللجنة في بيان، اليوم الثلاثاء على أنها إطار مهني غير حزبي، ولا تمثل أي فصيل سياسي، وأن رئيسها وأعضاءها يعملون بصفتهم المهنية والوطنية، دون أي نشاط تنظيمي أو حزبي.

وأوضحت أن أي خلفيات سياسية أو وطنية سابقة لأي من أعضائها لا تؤثر على طبيعة التفويض الممنوح لها كإطار مهني مؤقت، ولا على التزامها بالحياد والشفافية والانفتاح على جميع القوى والمؤسسات الفلسطينية، ضمن الضوابط التي تحافظ على المصلحة الوطنية العليا والسقف المحدد لمهامها.

وأكدت اللجنة أن نجاحها يعتمد على ثقة المواطنين، وتعاون جميع القوى الوطنية، والعمل تحت مظلة الكل الفلسطيني.

يذكر أن ثلاثة من أعضاء اللجنة الوطنية تم دعوتهم للمؤتمر الثامن لحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، والذي سيعقد في رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة، في 14 أيار/ مايو القادم، من بينهم رئيس اللجنة علي شعث.

وتُعد اللجنة الوطنية، هيئة تكنوقراطية مستقلة برئاسة على شعت، وقد تشكلت لإدارة الشؤون المدنية والأمن الداخلي والإشراف على عمليات إعادة الإعمار خلال مرحلة انتقالية.

وعلى الرغم من إطلاق أعمال اللجنة رسمياً من القاهرة في منتصف كانون ثاني/ يناير الماضي، إلا أنها واجهت صعوبات في دخول القطاع لممارسة مهامها ميدانياً نتيجة المعيقات الإسرائيلة والقيود الميدانية.

ولا تزال “إسرائيل” تمنع أعضاء اللجنة الوطنية، من دخول قطاع غزة، حيث يتواجد أعضاؤها حالياً في القاهرة، وهم غير قادرين على تحديد موعد أو آلية لبدء عملهم الميداني بسبب الرفض الإسرائيلي المباشر لدخولهم القطاع.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY