أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن القصف الإسرائيلي الهمجي المتواصل الذي يشنه جيش العدو في كافة أنحاء قطاع غزة، هو تصعيد إجرامي ممنهج وإعلان دموي باستمرار القتل والعدوان ضد الشعب الفلسطيني.
وقالت “حماس” في تصريح صحفي، اليوم الثلاثاء، إن القصف المروع الذي استهدف مركزاً للشرطة شمال غربي مدينة غزة عصر اليوم، يأتي ضمن مساعي الاحتلال لنشر الفوضى والفلتان الأمني، ومحاولة منع حالة التعافي التي تتعارض مع أهدافه بتهجير الفلسطينيين.
وطالبت الوسطاء والأمم المتحدة بتحمل مسؤولية مباشرة في الضغط على حكومة “مجرم الحرب نتنياهو” لوقف العدوان، ومنعها من التهرب من استحقاقات اتفاق وقف إطلاق النار.
وأشارت “حماس” إلى أن الاحتلال لم يلتزم بالاتفاق ويواصل القصف والحصار والتجويع، مطالبة الوسطاء الضامنين بضرورة “التحرك العاجل لوقف الجرائم الصهيونية”.
كما دعت الشعوب الحرة حول العالم إلى تصعيد حراكهم الضاغط على الكيان وداعميه لوقف مسلسل القتل اليومي في غزة والضفة الغربية المحتلة.
يذكر أن أربعة فلسطينيين استشهدوا اليوم الثلاثاء، بينهم طفل ورجل أمن، بقصف إسرائيلي، في عدة مناطق من قطاع غزة.
وقالت الشرطة الفلسطينية في بيان لها: إن “طائرات الاحتلال استهدفت مركز شرطة الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة، ما أدى لاستشهاد طفل وإصابة عدد من ضباط وعناصر الشرطة”.
وأفادت مصادر محلية، بوصول شهيد طفل وعدد من الإصابات إلى مستشفى الشفاء بقصف إسرائيلي استهدف محيط محطة بهلول في حي النصر.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت مصادر طبية، استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين، إثر قصف مدفعي إسرائيلي استهدف تجمعًا للفلسطينيين قرب دوار الكويت جنوب شرقي مدينة غزة.
وفجرا استُشهد الفلسطيني محمد جمال الغندور، وأُصيب آخر بجروح خطيرة، جراء قصف إسرائيلي استهدف نقطة أمنية تابعة للشرطة الفلسطينية قرب دوار الجلاء مع العيون شمال غرب مدينة غزة.
وكانت وزارة الصحة في قطاع غزة قد أعلنت، أمس الإثنين، أن حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 11 تشرين أول/ أكتوبر الماضي ارتفعت إلى 832 شهيدًا و2354 إصابة، إضافة إلى انتشال 767 جثمانًا من مناطق متفرقة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY