Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

قوات الاحتلال تجبر عشرات المواطنين الفلسطينيين في طولكرم على إخلاء منازلهم

أجبرت قوات الاحتلال عشرات المواطنين الفلسطينيين من سكان مدينة طولكرم والقاطنين في محيط مخيمها شمال الضفة الغربية، على إخلاء منازلهم حتى ساعات المساء.

وقال مراسل “قدس برس” في المدينة إن قوات الاحتلال، ابلغت المواطنين أنها ستقوم بأعمال تفجـير داخل المخيم.

ويواصل جيش الاحتلال عدوانه المستمر على مدينة طولكرم ومخيميها لليوم الـ462 على التوالي، وعلى مخيم “نور شمس” لليوم الـ450، في ظل مواصلة احتلال المخيمين.

وشهدت محافظة طولكرم ومخيماتها خلال الشهر الماضي تصعيدًا من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، تخلله اقتحامات واعتقالات واعتداءات واسعة على الممتلكات الفلسطينية، ودهم للمنازل وتنكيل بالأهالي، وسط انتشار مكثف لقوات الاحتلال يتخلله إطلاق القنابل الصوتية والغاز السام باتجاه المواطنين.

في نهاية آذار/مارس الماضي قرر جيش الاحتلال الإسرائيلي تمديد عدوانه على مخيمي طولكرم ونور شمس في إطار سياسة التهجير القسري والتدمير الممنهج التي تنتهجها حكومة الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

يذكر أن العدوان على مخيمات الضفة الغربية، بدأ في السابع والعشرين من كانون الثاني/يناير 2025، حيث حوّلت مخيّمي طولكرم ونور شمس إلى مناطق خالية من السكان، بعد تدمير واسع طال المنازل والبنية التحتية، وفرض واقع إنساني كارثي على آلاف العائلات الفلسطينية. وخلال هذه الفترة، نفّذ الاحتلال عمليات هدمٍ واسعةٍ النطاق داخل المخيمين، طالت مئات المباني السكنية بشكل كامل، وألحقت أضرارًا جزئية بآلاف أخرى، إلى جانب تجريف الشوارع وتدمير شبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي، في محاولة واضحة لتغيير معالم المخيمين وطمس بنيتهما العمرانية والجغرافية.

وأدّى هذا العدوان إلى تهجير قسري لأكثر من 5 آلاف عائلة، يزيد عدد أفرادها على 25 ألف مواطن، ويشكّل الأطفال نحو 38% منهم، حيث توزّعوا على القرى والبلدات المجاورة، ولجأ بعضهم إلى المساجد ومقار الجمعيات والنوادي وقاعات الأفراح، في ظروف معيشية وإنسانية بالغة القسوة.

وشمل العدوان عمليات قصف وتفجير وإحراق للمنازل، وإطلاق كثيف للرصاص الحي، واستخدام القنابل الصوتية والغازية، وتحليق مكثف للطائرات المسيّرة، إضافة إلى اعتداءات على المركبات والممتلكات، وتحويل عشرات المنازل إلى ثكنات عسكرية ومراكز تحقيق ميداني، رافقها تعذيب وتهديد واستخدام المواطنين دروعاً بشرية، وسلب ونهب وتخريب متعمد.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY