دعت نقابة الصحفيين الفلسطينيين “الشعب الفلسطيني والزملاء الصحفيين، وكافة القوى الوطنية والمؤسسات الأهلية، إلى أوسع مشاركة في الفعاليات والوقفات التضامنية، تأكيدا على وحدة الموقف دفاعا عن حرية الصحافة وحق شعبنا في إيصال صوته إلى العالم”.
وقالت النقابة في تصريح صحفي لها تلقته “قدس برس” اليوم الأحد، بمناسبة “اليوم العالمي لحرية الصحافة”، “تقف نقابة الصحفيين الفلسطينيين أمام مسؤولياتها الوطنية والمهنية، مستحضرة تضحيات الصحفيين الفلسطينيين الذين دفعوا أثمانا باهظة دفاعا عن الحقيقة، في ظل واقع استثنائي تستهدف فيه الكلمة والصورة، ويلاحق فيه الصحفيون لمجرد قيامهم بواجبهم المهني”.
وأضافت: إننا في نقابة الصحفيين الفلسطينيين “نؤكد أن حرية الصحافة في فلسطين ليست شعارا، بل معركة يومية في مواجهة الانتهاكات والاعتداءات المستمرة التي يتعرض لها الصحفيون، خاصة في ظل تصاعد الاستهداف المباشر لهم، ومنعهم من التغطية واعتقالهم واغتيالهم أثناء أداء رسالتهم”.
ووجهت “التحية إلى أرواح الشهداء من الصحفيين، وإلى الأسرى والجرحى، وإلى كل من يواصل حمل أمانة الكلمة الحرة رغم المخاطر والتحديات، مؤكدين أن هذه الجرائم لن تثنينا عن أداء واجبنا المهني والوطني”.
وحملت “المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية مسؤولياتها القانونية والأخلاقية في توفير الحماية للصحفيين الفلسطينيين، ومحاسبة مرتكبي الجرائم بحقهم، ووقف سياسة الإفلات من العقاب”.
وكان “المكتب الإعلامي الحكومي” في غزة، قد أكد أمس في بيان له “ارتقاء 262 شهيداً من الصحفيين والإعلاميين منذ بدء العدوان، في واحدة من أعلى الحصائل المسجلة عالمياً في استهداف الصحفيين خلال النزاعات، وهو ما يشكل دليلاً دامغاً على وجود سياسة ممنهجة تستهدف إسكات الصوت الفلسطيني، ومنع نقل الحقيقة إلى العالم”.
كما “تعرّض 50 صحفياً للاعتقال في ظروف قاسية، في انتهاك صارخ لكل القوانين الدولية التي تكفل حماية الصحفيين، فيما لا يزال 3 صحفيين في عداد المفقودين بفعل ممارسات الاحتلال، الأمر الذي يثير مخاوف جدية على مصيرهم”.
وأصيب أكثر من 420 صحفياً بجراح متفاوتة، بعضهم بإصابات خطيرة أدت إلى بتر أطراف وإعاقات دائمة، في استهداف مباشر وواضح لطواقم العمل الإعلامي.
وجرى التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، عقب عامين من إبادة جماعية بدأتها قوات الاحتلال في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، واستمرت لاحقا بأشكال متعددة، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 172 ألف جريح من الفلسطينيين، ودمارا هائلا أصاب 90% من البنى التحتية المدنية.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY