Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

أطفال غزة يطالبون باستئناف برامج التأهيل السمعي والنطق وتسهيل سفرهم للعلاج

نظم عشرات من أهالي الأطفال الحاملين لقوقعة إلكترونية بقطاع غزة، اليوم السبت، وقفة احتجاجية أمام مركز رشاد الشوا الثقافي المدمر غربي مدينة غزة، مطالبين بتوفير قطع الغيار واستئناف برامج التأهيل السمعي والنطق، وتسهيل سفر المرضى للعلاج خارج القطاع.

وحذر الأهالي، من أن مئات الأطفال مهددون بفقدان السمع مجددا، بعد تعطل أجهزتهم في ظل الحصار الإسرائيلي وتوقف برامج التأهيل.

وأشار الأهالي إلى ارتفاع أسعار قطع الغيار، التي تصل إلى مئات الدولارات، مع صعوبة توفرها بسبب القيود على إدخال المعدات الطبية، إلى جانب تعطل الأجهزة نتيجة انقطاع الكهرباء وغياب خدمات الصيانة.

وأكدوا أن القوقعة ليست جهازا كماليا، بل وسيلة أساسية تمكن الأطفال من السمع والتعلم، محذرين من أن تعطلها يعني عودتهم إلى “عالم الصمت”.

وطالبوا بإدخال الأجهزة وقطع الغيار بشكل عاجل، وإعادة تفعيل برامج التأهيل، وتسهيل سفر الحالات التي تحتاج إلى علاج غير متوفر في القطاع.

وتحاصر “إسرائيل” قطاع غزة منذ 2007، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون بالقطاع بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.

يذكر أن إغلاق معبر رفح، جنوب قطاع غزة، بشكل متكرر ومستمر أمام المرضى والجرحى في قطاع غزة، أدى إلى أزمة إنسانية وصحية حادة.

وحسب وزارة الصحة بغزة، يوجد أكثر من 18,000 مريض وجريح مسجلون في قوائم انتظار الإجلاء الطبي العاجل لتلقي العلاج في الخارج نتيجة عدم توفر العلاج اللازم داخل القطاع المنهار صحياً.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY