كثف الاحتلال الإسرائيلي من وتيرة الاستيطان من هضبة الجولان السورية المحتلة، في ظل تراجع القدرات العسكرية السورية جنوب البلاد، فضلا عن الدعم الأمريكي، عبر خطة لزيادة عدد المستوطنين بعشرات الآلاف خلال سنوات.
وحسب مصادر عبرية، يعمل الاحتلال من خلال خطة قيمتها 334 مليون دولار، لرفع عدد المستوطنين في الجولان إلى 50 ألف مستوطن بحلول عام 2030.
وكان استيطان الاحتلال محدودا لعقود في الجولان، رغم الإغراءات المقدمة للمستوطنين، لكن منذ عام 2024، تصاعدت حملات الاستيطان، وتجاوز عدد المستوطنين اليوم 26 ألف مستوطن، بتعداد يفوق عدد السكان السوريين المتبقين في القرى الخمس بالأراضي السورية المحتلة.
وحذرت تقارير من من المشروع الاستيطاني الجديد للاحتلال، وتغييراته الديمغرافية في الجولان، وزيادة المواقع العسكرية، بصورة ترفع التهديدات للمناطق الحدودية جنوب سوريا وجنوب لبنان وشمال الأردن.
ومن جملة التهديدات، استنزاف الموارد الطبيعية في الهضبة، وتشجيع السيطرة على مناطق جديدة والتوسع وفقا لخطط حكومة الاحتلال بحسب “الأخبار” اللبنانية.
وتحتل “إسرائيل” معظم هضبة الجولان السورية منذ حرب الأيام الستة عام 1967، معلنة ضمها رسمياً في عام 1981 عبر “قانون الجولان”.
وتسيطر “إسرائيل” على نحو 1150-1200 كيلومتر مربع من الهضبة، تسببت الحرب في تهجير الغالبية العظمى من السكان السوريين، ولم يتبقَ منهم سوى بضعة آلاف يتوزعون في عدة قرى.
ويعتبر المجتمع الدولي والأمم المتحدة الجولان أرضاً سورية محتلة، وأصدر مجلس الأمن القرار رقم 497 الذي اعتبر قرار الضم باطلاً وليس له أثر قانوني دولي.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY