أجرت البحرية الإسرائيلية، خلال اليومين الماضيين، مناورة عسكرية واسعة وُصفت بأنها من أكبر التدريبات البحرية في السنوات الأخيرة، لمحاكاة هجمات متعددة الجبهات تستهدف الموانئ ومنشآت الطاقة والسفن التجارية على طول الساحل وفي البحر الأحمر.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان انطلاق مناورات بحرية وبرية تستمر يومين ضمن خطة التدريبات السنوية لعام 2026.
وأضاف أن التدريبات ستتخللها تحركات مكثفة للسفن والقوات الأمنية، مؤكدا أنها خُطط لها مسبقا، ولا ترتبط بأي حدث أمني.
وقالت وسائل إعلام عبرية، إن المناورة تتضمن سيناريوهات تشمل إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة على منصات الغاز والموانئ، إلى جانب محاولات تسلل بحري وتنفيذ عمليات إنزال عبر قوات كوماندوز، وسط استعدادات لمواجهة هجمات متزامنة من عدة جبهات.
كما تحاكي التدريبات عمليات دفاعية تمتد من رأس الناقورة شمالًا حتى ميناء أسدود جنوبًا، إضافة إلى البحر الأحمر قبالة إيلات، مع مشاركة سفن صواريخ وغواصات ووحدات الكوماندوز البحري وسلاح الجو.
وتأتي هذه المناورات في ظل تصاعد التوتر مع إيران، وبعد تهديدات أطلقتها طهران باستهداف ما تصفه بالأصول الاستراتيجية الإسرائيلية.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY