تقدم رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” خليل الحية بخالص التعازي والمواساة لعائلتي أبو شريعة والحساينة، بعد تشييعهما اليوم الثلاثاء 112 شهيدًا
انتُشلت جثامينهم من تحت أنقاض منزل لجؤوا إليه في حي الصبرة، جنوب مدينة غزة، وقصفه الاحتلال على رؤوسهم، وبقوا تحت الركام نحو ثلاث سنوات.
وأكد رئيس “حماس” خلال اتصال هاتفي مع مخاتير العائلتين، أن دماء هؤلاء الشهداء “ستبقى شاهدًا حيًا على بشاعة الجرائم التي ارتكبها العدو الصهيوني بحق أبناء شعبنا في القطاع”.
وأشار الحية إلى أن “هذا المشهد المهيب الذي تجتمع فيه عشرات النعوش للرجال والنساء والأطفال من عائلتين، يجسد حجم الجريمة الناجمة عن الوحشية الصهيونية التي عملت على محو العائلات وإبادتها”.
وشدد على أن حرب الإبادة في قطاع غزة “لا تزال فصولها مستمرة، ما يضع العالم بأسره أمام مسؤوليته لوقف هذه المجزرة المفتوحة والمحاسبة عليها”.
وشيّع أهالي قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، جثامين ورفات 112 شهيدًا من عائلتي الحساينة وأبو شريعة، بعد انتشالهم من تحت أنقاض مربع سكني دمره الاحتلال في حي الصبرة بمدينة غزة.
وانتشلت الطواقم المختصة جثامين الشهداء بعد نحو ألف يوم من بقائها تحت الركام.
وفي 22 تشرين الثاني/ نوفمبر 2023، ارتكب جيش الاحتلال مجزرة أسفرت عن استشهاد 308 فلسطينيين من عائلتي أبو شريعة والحساينة، بينهم 40 طفلا و30 امرأة و7 أشخاص من ذوي الإعاقة، وفق ما أفادت به مصادر فلسطينية.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY