حذّرت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، من تفاقم الأزمة التي تعصف بعمل المختبرات الطبية وبنوك الدم، في ظل استمرار توقف إدخال الإمدادات المخبرية، ما يهدد بتوقفها الكامل خلال الفترة القريبة المقبلة.
وأوضحت الوزارة، في تصريح صحفي اليوم الاثنين، أن نسبة العجز في الأصناف الصفرية من مواد الفحص المخبري تجاوزت 84 بالمئة، فيما بلغت نسبة النقص في المستهلكات والمستلزمات المخبرية نحو 71 بالمئة، الأمر الذي يضع المنظومة الصحية أمام خطر حقيقي.
وأكدت أن عددًا من الفحوصات المخبرية بات مهددًا بالتوقف التام مع استمرار تفاقم الأزمة، مشيرة إلى أن من بين أكثر الفحوصات تضررًا: فحص صورة الدم الكاملة (CBC)، وفحوصات عوامل التجلط، وغازات الدم، والميكروبيولوجي، وفحوصات الأورام، إضافة إلى فحوصات تطابق نقل الدم.
وشددت الوزارة على أن المرضى والجرحى في أقسام العناية المركزة والعمليات والطوارئ، إلى جانب حضانات الأطفال، لا يمكن تقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم دون توفر الفحوصات المخبرية الأساسية، محذّرة من تداعيات خطيرة على حياة المرضى.
وطالبت وزارة الصحة الجهات المعنية بالتدخل العاجل والفوري لضمان تعزيز أرصدة المختبرات وبنوك الدم، مؤكدة أن هذه المرافق الحيوية باتت على أعتاب توقف الخدمة في حال استمرار الأزمة دون حلول.
وارتكبت “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 243 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY