Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

رابطة عائلات حي النصر في غزة: “باقون مهما كان الثمن”

أكدت رابطة عائلات “حي النصر” بمدينة غزة رفضها القاطع لما وصفته بـ”منشورات الاحتلال التضليلية”، معتبرة أنها تهدف إلى كسر إرادة السكان ودفعهم نحو النزوح القسري، في ظل استمرار العمليات العسكرية في القطاع.

وفي بيان صدر عن الرابطة اليوم الأربعاء، شددت العائلات على تمسكها بالبقاء في منازلها داخل الحي، معتبرة أن هذه المنشورات “لن ترهبنا، ولن تزعزع ثباتنا، ولن تدفعنا إلى ترك بيوتنا وأرضنا”، وفق تعبير البيان.

وأضافت الرابطة أن صمود السكان في وجه محاولات التهجير يمثل “صخرة تتحطم عليها مخططات الاحتلال”، داعية أهالي المدينة إلى الاستبسال في البقاء ومواجهة ما وصفته بـ”خطة التهجير القسري التي يسعى الاحتلال لفرضها”.

وأشار البيان إلى أن “الثبات الشعبي هو مفتاح وقف الحرب”، محذرًا من أن “الرضوخ لرواية الاحتلال يطيل أمدها ويضاعف مآسيها”. كما أكدت الرابطة أن “لا منطقة آمنة في القطاع”، معتبرة أن استهداف غزة قد يتبعه استهداف مناطق أخرى في وسط القطاع.

وفي حال تصاعد الخطر، أوضحت الرابطة أن العائلات ستتجه نحو المناطق الغربية داخل المدينة، “ولن ننتقل إلى معسكرات اللجوء”، بحسب ما ورد في البيان.

وختمت الرابطة بيانها بالتأكيد على أن “الفرج قريب”، مشيدة بما وصفته بـ”ثبات المقاومة في الميدان”، في إشارة إلى استمرار المواجهات العسكرية في القطاع.

ويأتي ذلك في ظل استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي، بدعم أمريكي مطلق، في شن حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت، وفق إحصائية يومية مفتوحة يعدها “المركز الفلسطيني للإعلام”، 64 ألفًا و605 شهيدًا، بالإضافة إلى 163 ألفًا و319 جريحًا، وأكثر من 10 آلاف مفقود، ومجاعة أودت بحياة المئات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY