شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، اليوم الأربعاء، سلسلة من الانتهاكات الميدانية نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون، شملت اقتحامات، تجريف أراضٍ، اعتداءات على المواطنين، وإجراءات تضييق جماعي.
ففي شمال القدس، اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال بلدة “كفر عقب” ومخيم “قلنديا”، وأغلقت الطريق الرئيس الرابط بين القدس ورام الله المحتلين، ما أدى إلى تعطيل حركة المرور وإعاقة تنقل الفلسطينيين.
ورافقت بلدية الاحتلال القوات خلال الاقتحام، حيث داهمت عدداً من المحال التجارية وفرضت غرامات مالية باهظة على أصحابها. واندلعت مواجهات في محيط المخيم والبلدة، أطلقت خلالها قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع والصوت، ما أسفر عن إصابات بالاختناق في صفوف الفلسطينيين.
وتأتي هذه المداهمات ضمن سياسة متكررة تؤثر سلباً على الحياة الاقتصادية وتضاعف من معاناة السكان في ظل استمرار إجراءات العقاب الجماعي.
وفي جنوب نابلس، شرعت جرافات الاحتلال بتجريف أراضٍ واسعة في قرية “يتما”، بهدف شق شارع يصل مستعمرة “رحاليم” بالتلة المقابلة لها. وأفاد رئيس المجلس القروي أحمد أبو صنوبر بأن أعمال التجريف تهدد بمصادرة مئات الدونمات من أراضي المواطنين.
وفي جنوب نابلس أيضا، هاجم مستوطنون مركبات الفلسطينيين قرب مستوطنة “يتسهار”، ورشقوها بالحجارة، ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية بعدد منها، في استمرار لاعتداءاتهم المتكررة على الطرقات الرئيسية.
أما في قلقيلية شمال الضفة الغربية، اقتحمت قوات الاحتلال قرية “حجة” من مدخلها الرئيسي، ونصبت حاجزاً عسكرياً أوقف مركبات الفلسطينيين وحقق معهم ميدانياً، ما تسبب بإعاقة تنقلهم. وفي السياق ذاته، شهدت قرية الفندق شرق قلقيلية انتشاراً مكثفاً لقوات الاحتلال، تمهيداً لمسيرة للمستوطنين من دوار مستعمرة “كدوميم” باتجاه قريتي الفندق و”جينصافوط”.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY