Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

حركة “أمل” في لبنان: العدوان “الإسرائيلي” على إيران تهديد للإنسانية جمعاء

 أدانت حركة أمل(حزب لبناني) بشدة العدوان الإسرائيلي الذي استهدف فجر اليوم أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية، معتبرةً أن هذا التصعيد يُجسد مجددًا طبيعة المشروع الصهيوني العدواني، والذي لا يقتصر خطره على فلسطين أو العالم العربي، بل يمتد ليُهدد الإنسانية برمتها.

وقالت الحركة، في بيانٍ رسمي تلقّته “قدس برس” إن “إن غطرسة الصهيونية المجرمة لن ينحصر خطرها في فلسطين أو في العالم العربي، بل هي مشروع يهدد الإنسانية بأسرها، في ظل عجز وخنوع المؤسسات الدولية، من مجلس أمن وأمم متحدة، عن ردعها”.

وأكدت أن “الجمهورية الإسلامية في إيران، التي وقفت بجانب المظلومين في العالم، لا سيما في فلسطين، تدفع اليوم ثمن موقفها الأخلاقي والإنساني من قضية الحق الفلسطيني”، مشددةً على أن ما جرى “عدوان غادر لا يمكن السكوت عنه”.

ودعت حركة أمل إلى إقامة “نظام أمني وتنسيق حماية مشترك بين شعوب ودول العالم العربي والإسلامي، لمواجهة هذا العدوان الصهيوني المنفلت من عقاله، قبل أن يمتد خطره إلى عواصم الإقليم كافة”.

وفي ختام بيانها، تقدمت الحركة من القيادة والشعب الإيراني “بأحر التعازي بالشهداء الأبرار”، متمنية للجرحى الشفاء العاجل، وسائلة الله الرحمة للضحايا، ومؤكدة وقوفها إلى جانب إيران في مواجهة هذا الاستهداف.

يأتي هذا الموقف بعد ساعات من إعلان وسائل إعلام إيرانية وغربية عن وقوع انفجارات قرب مواقع عسكرية في محافظات عدة داخل إيران، نُسبت إلى طائرات إسرائيلية.

وتندرج هذه التطورات ضمن مشهد إقليمي متأزّم، حيث يواصل الاحتلال الإسرائيلي استهداف مواقع إيرانية أو مرتبطة بمحور المقاومة في سوريا ولبنان، في ما يُعرف بسياسة “المعركة بين الحروب”، بهدف تقليص نفوذ إيران الإقليمي ومنع تموضع عسكري دائم على حدود فلسطين المحتلة.

وكان التلفزيون الرسمي الإيراني قد أعلن استشهاد رئيس هيئة الأركان العامة الإيرانية محمد باقري في الهجوم الذي شنّته دولة الاحتلال فجر اليوم على إيران.

وأكد التلفزيون الرسمي الإيراني، الجمعة، الأنباء التي تم تداولها سابقا حول استشهاد باقري، جراء الضربات الإسرائيلية.

وسبق أن أفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية، باستشهاد القائد العام للحرس الثوري اللواء حسين سلامي في الهجوم الإسرائيلي على طهران.

وأضافت أن “محمد مهدي طهرانجي رئيس جامعة آزاد الإسلامية، وفريدون عباسي من العلماء النوويين في البلاد، استُشهدا في الهجمات الإرهابية التي نفذها الكيان الصهيوني فجر اليوم (الجمعة) على العاصمة طهران”.

فيما أعلنت “إرنا” عن استشهاد سلامي وطهرانجي وعباسي، وأضافت لهم اللواء غلام علي رشيد، لافتة إلى أن ذلك “بناء على أخبار لم يتم تأكيدها لغاية الآن من مصادر رسمية”.

وشنت دولة الاحتلال هجوما، فجر الجمعة، على العاصمة الإيرانية طهران وعدد من المدن والمناطق الأخرى بينها أهداف نووية باسم “عملية الأسد الصاعد”.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY