في مشهد يتكرر مع كل عدوان، وتحت سمع العالم وبصره، يواصل الاحتلال الإسرائيلي استهداف المؤسسات الإعلامية في محاولة يائسة لطمس الحقيقة وإسكات الصوت الحر.
وآخر فصول هذا الاستهداف، قصف مبنى مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، ما أثار موجة استنكار واسعة، أبرزها من منتدى الإعلاميين الفلسطينيين الذي أدان الجريمة بشدة، واعتبرها “جريمة حرب مكتملة الأركان”.
وقال المنتدى في بيان صحفي تلقّته “قدس برس”، اليوم الاثنين، إن هذا القصف يمثّل انتهاكًا صارخًا لكل القوانين الدولية والإنسانية التي تضمن حماية الصحفيين والمؤسسات الإعلامية في مناطق النزاع، ويأتي في سياق “الحرب المفتوحة التي يشنّها الاحتلال على الصحافة”، بهدف طمس الحقيقة ومنع نقل مشاهد المجازر والانتهاكات اليومية.
وأشار إلى أن “صمت المجتمع الدولي على هذه الجرائم المتكررة شكّل غطاءً للاحتلال للاستمرار في اعتداءاته دون حسيب أو رادع، داعيًا إلى تحرّك عاجل لمحاسبة إسرائيل أمام المحافل القانونية والدولية، بما في ذلك محكمة الجنايات الدولية”
وأعرب المنتدى عن تضامنه الكامل مع الزملاء في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، ومع كافة الإعلاميين الذين يتعرضون للاستهداف الإسرائيلي، مؤكدًا أن “هذه الجرائم لن تثني الأسرة الإعلامية عن أداء رسالتها الوطنية والمهنية في نقل الحقيقة والدفاع عن القيم الإنسانية”.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY