أعلن مقر خاتم الأنبياء العسكري الإيراني رسمياً وقف الحرب على اسرائيل، موجها تحذيرا حازما بأنه في حال استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، لا سيما في جنوب لبنان، فإن الرد الإيراني القادم سيكون أشد قوة.
يأتي هذا الإعلان بعد تصعيد ميداني حاد شهد تبادلاً للضربات الصاروخية والجوية بين إيران وإسرائيل.
من جهته طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران وإسرائيل بوقف إطلاق النار فورا.
وفي أول تعليق له على الضربات المتبادلة بين إيران وإسرائيل والتي أتت بعد الغارة الجوية الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، كتب ترامب عبر “تروث سوشيال”: “يجب على إسرائيل وإيران التوقف فورا عن إطلاق النار”.
وأكدت إيران، الإثنين، أن المباحثات مع الولايات المتحدة، والهادفة لوضع حد للحرب في الشرق الأوسط، تتواصل عبر الوسيط الباكستاني، رغم التصعيد الأخير المتمثل بتبادل الضربات مع إسرائيل.
وبدأت طهران مساء الأحد إطلاق رشقات صاروخية على دولة الاحتلال، التي أعلنت بعدها أن مقاتلاتها قصفت أهدافا عسكرية غرب ووسط إيران، وسط تقديرات إسرائيلية باستمرار المواجهة لأيام عدة.
ومنذ 8 نيسان/أبريل الماضي، تسود هدنة بين طهران وواشنطن، بعد حرب بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 شباط/فبراير الماضي، وخلّفت أكثر من ثلاثة آلاف شهيد، حسب طهران.
وردت إيران بشن هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، كما نفذت هجمات ضد ما قالت إنها أهداف أمريكية بدول عربية، لكن بعضها أسفر عن ضحايا مدنيين وأضر بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY