أظهرت معطيات مكتب “الاستخدام والتشغيل” التابع لحكومة الاحتلال، ارتفاعًا حادًا في عدد الباحثين عن عمل خلال شهر آذار/مارس الماضي، على خلفية تداعيات الحرب على إيران، حيث تضاعف العدد بأكثر من مرتين ونصف ليصل إلى نحو 396 ألف شخص مع نهاية الشهر.
ووفق البيانات، تراجع عدد الوظائف الشاغرة إلى نحو 120 ألفًا فقط، مقارنة بشهر شباط/فبراير الذي شهد توازنًا شبه كامل بين عدد الباحثين عن عمل والوظائف المتاحة، ما يعكس فجوة متزايدة في سوق العمل.
وبيّنت المعطيات أن النساء كنّ الأكثر تضررًا، إذ شكّلن أكثر من 58% من إجمالي الباحثين عن عمل، إلى جانب تضرر فئات الشباب والعاملين في قطاعات الخدمات والمبيعات، خصوصًا من غير الأكاديميين.
ورغم هذه الزيادة الحادة، رجّحت خدمة التوظيف أن تكون مؤقتة، مشيرة إلى أنه في حال عدم تجدد القتال، فمن المتوقع أن يشهد سوق العمل عودة تدريجية إلى الاستقرار، كما حدث في أزمات سابقة.
وفي 28 شباط/ فبراير 2026، بدأت الولايات المتحدة ودولة الاحتلال حربا على إيران، خلّفت أكثر من 3 آلاف شهيد، قبل أن تعلن واشنطن وطهران، في 8 نيسان/ أبريل، عن هدنة.
وفي 11 نيسان/ أبريل، استضافت باكستان جولة محادثات بين الطرفين، لم تفض إلى اتفاق، قبل الإعلان لاحقا عن تمديد الهدنة، بناء على طلب إسلام آباد، دون تحديد سقف زمني.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY