شنّ مستوطنون، اليوم الجمعة، سلسلة اعتداءات متفرقة على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في عدة مناطق بالضفة الغربية، أسفرت عن إصابات ومنع مزارعين من الوصول إلى أراضيهم.
وأفادت مصادر محلية فلسطينية، بأن مستوطنين هاجموا فلسطينيين في بلدة “اللبن الشرقية” جنوب نابلس شمالي الضفة الغربية، أثناء عملهم في فلاحة أراضيهم بمنطقة “واد الشاعر” شمال البلدة، وحاولوا إحراق مركبتهم، قبل أن يتصدى لهم الأهالي ويجبروهم على الانسحاب.
وفي “مسافر يطا” جنوب الخليل، سرق مستوطنون مسلحون خيمة وأدوات زراعية تعود للمواطن فريد أبو علي في منطقة “واد الجوايا”. كما منع مستوطن مسلح، في منطقة حوارة، المزارع عادل حمامدة وعائلته من الوصول إلى حقولهم وحصاد محاصيلهم، مهدداً بترحيلهم قسراً من أراضيهم.
وفي قرية “البرج” جنوب غرب الخليل، أطلق مستوطنون قطعان أبقارهم في أراضي المواطنين بعد منعهم من الوصول إليها، ما ألحق أضراراً بالمحاصيل الزراعية.
كما أصيب شابان بجروح جراء اعتداء مستوطنين بالضرب في منطقة عقبة تياسير شرق طوباس، حيث تعاملت طواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني مع الإصابتين ميدانياً.
وتشهد الضفة الغربية والقدس المحتلتان تصاعدا في العدوان العسكري الإسرائيلي، يشمل اقتحامات واعتقالات وإطلاق نار، بالتوازي مع اعتداءات متزايدة ينفذها مستوطنون ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية، بينهم نحو 250 ألفا في شرقي القدس، التي تعتبرها الأمم المتحدة جزءا من الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ومنذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، أسفرت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية عن استشهاد ما لا يقل عن ألف و 155 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و750 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة تسعة آلاف و 600، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY