أحرقت مجموعة من المستوطنين ، فجر اليوم الأحد، بركسا زراعيا في بلدة “دير دبوان” شرق رام الله، في اعتداء جديد استهدف ممتلكات المواطنين الفلسطينيين.
وأوضح المشرف العام لمنظمة “البيدر للدفاع عن حقوق البدو” حسن مليحات في في بيان صحفي، أن المستعمرين اقتحموا منطقتي “المرج واد القطن” شرقي البلدة، وألقوا مواد مشتعلة على بركس فارغ يُستخدم لتخزين الأعلاف، مما أدى إلى احتراقه بالكامل. ويعود البركس للمواطنين صبري صنديح ويوسف عواودة.
وأشار إلى أن الحريق اندلع في ساعات الفجر، وتسبب بخسائر مادية كبيرة، حيث أتت النيران على كامل محتويات البركس قبل وصول طواقم الإطفاء.
ونوه مليحات، إلى أن هذا الفعل يأتي بعد أيام قليلة من واقعة مماثلة في البلدة، قام خلالها مستعمرون بسرقة عدد من رؤوس الأغنام تعود لأحد المواطنين، ما يعكس نمطًا متكررًا من التعدي على الممتلكات.
وأكد أن مثل هذه الأفعال تؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين الفلسطينيين واستقرارهم، مشيرة إلى أن غياب المساءلة يشجع المستعمرين على مواصلة هذه الانتهاكات.
وتصعد قوات الاحتلال والمستوطنون من اعتداءاتهم واقتحاماتهم لمدن الضفة الغربية منذ انطلاق معركة “طوفان الأقصى” في السابع من تشرين الأول/أكتوبر عام 2023، بالتزامن مع عدوان واسع ومدمر على قطاع غزة ما أسفر عن استشهاد وإصابة عشرات آلاف الفلسطينيين معظمهم من النساء والأطفال.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY