دعت “كتلة الصحفي الفلسطيني”، في بيان صدر عنها اليوم الأربعاء، وسائل الإعلام المحلية والدولية إلى تكثيف تغطيتها للعدوان الإسرائيلي المتواصل على مدينة غزة، محذّرة من محاولات الاحتلال فرض واقع جديد عبر تفريغ المدينة من سكانها واحتلالها بشكل كامل.
وأكدت الكتلة على “خطورة ما يجري في غزة من تصعيد عسكري ممنهج يستهدف المدنيين العزل”، مشددة على ضرورة إبقاء الكاميرا موجّهة نحو المدينة وعدم تغييب الصورة، في ظل ما وصفته بـ”أبشع أشكال العدوان من قصف متواصل، ونسف مربعات سكنية كاملة، واستهداف الخيام، وممارسة التهجير القسري بحق السكان”.
وطالبت الكتلة القنوات الإخبارية وطواقمها الميدانية بالبقاء داخل غزة، وضمان استمرار التغطية المباشرة من قلب الحدث، “حتى تبقى الحقيقة حاضرة أمام العالم”، وفق تعبير البيان.
وأشادت الكتلة بتضحيات الصحفيين الفلسطينيين الذين يواصلون أداء رسالتهم رغم المخاطر المتزايدة، مؤكدة أن “الجرائم المتكررة بحقهم لم تثنهم عن نقل الحقيقة، وسيواصلون عملهم في الميدان مهما اشتدت آلة الحرب والدمار”.
وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي بدعم أمريكي مطلق حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت، وفق إحصائية يومية مفتوحة يعدها “المركز الفلسطيني للإعلام”، 63 ألفًا و 746 شهيدا بالإضافة إلى 161 ألفًا و245 جريحا، وأكثر من 10 آلاف مفقود، ومجاعة أودت بحياة المئات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY