Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

“حماس”: التزمنا بجميع بنود اتفاق شرم الشيخ لوقف إطلاق النار

قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، إنها وفصائل المقاومة الفلسطينية أظهروا التزامًا كاملاً بجميع بنود اتفاق شرم الشيخ لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، بما في ذلك تنفيذ عملية تسليم الأسرى والجثامين وفق الجدول الزمني المتفق عليه.

وأكدت “حماس” في بيان، اليوم الجمعة، أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي أخلت بالتزاماتها، وواصلت عدوانها تحت غطاء الاتفاق، مشيرة إلى الصعوبات الناجمة عن الدمار الهائل الذي خلّفه العدوان على قطاع غزة.

وشددت على أن الخروقات اليومية التي يرتكبها الاحتلال، وقتله المئات من الأطفال والنساء والمدنيين، وتعميقه الكارثة الإنسانية واستمرار إغلاق معبر رفح أو فتحه شكليًا، وتحريك ما يُسمّى بالخط الأصفر غربًا وغيرها من الانتهاكات؛ تمثّل دليلًا واضحًا على تنكّر حكومة مجرم الحرب نتنياهو لجهود الوسطاء، وسعيها للتنصّل من الاتفاق وإفشاله.

وأشارت “حماس” إلى أن خروقات الاحتلال المتواصلة تستدعي موقفًا واضحًا وحازمًا من الوسطاء والدول الضامنة، لإدانة هذه السياسات، والاضطلاع بمسؤولياتهم في ضمان تنفيذ الاتفاق.

وطالبت بإلزام “حكومة مجرم الحرب نتنياهو بتعهداتها، ووقف تغوّلها على دماء شعبنا وحقوقه، وإنهاء جريمة التجويع والمعاناة الإنسانية”.

ولفتت إلى أن العدوان الإسرائيلي المتواصل رغم توقيع اتفاق شرم الشيخ، يُعدّ امتدادًا لحرب الإبادة ضد المدنيين الفلسطينيين، ويمثّل وضعًا إنسانيًا وسياسيًا وقانونيًا شاذًا في ظل القوانين والمواثيق الدولية التي وُضعت لحماية المدنيين.

والخميس، أكد المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، أن “إسرائيل” ارتكبت 377 خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار خلال نيسان/ إبريل الماضي، ما أسفر عن استشهاد 111 فلسطينيا وإصابة 376، وتواصل عرقلة المساعدات حيث سمحت بدخول 4503 شاحنات من أصل 18 ألفا.

يذكر أنه تم التوصل لاتفاق شامل لوقف إطلاق النار في غزة بمدينة شرم الشيخ المصرية في تشرين أول/ أكتوبر 2025، وشمل بنوداً لتبادل الأسرى، إدخال المساعدات، وانسحاب الجيش الإسرائيلي.

وارتكبت دولة الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY