Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

“حزب الله”: نشر خريطة إسرائيلية تضم جنوب لبنان يكشف أطماعا بثروات البلاد

قال “حزب الله” اللبناني، إن نشر وزارة خارجية الاحتلال خريطة تضم جنوب لبنان إلى أراضيها دليل على “أطماع” إسرائيل في ثروات البلاد، داعيا إلى وقف التفاوض المباشر.

والجمعة، نشرت وزارة الخارجية الإسرائيلية عبر صفحتها الرسمية “إسرائيل بالعربية”، على منصة شركة “إكس” الأمريكية، خريطة إحصائية ظهر فيها اقتطاع واضح لأجزاء واسعة من جنوب لبنان، ودمجها بصريا وتلوينها بالكامل ضمن حدود دولة الاحتلال.

وقال حزب الله: “نشرت وزارة خارجية العدو الإسرائيلي خريطة تضمّ جنوب لبنان المحتل إلى كيانها اللقيط، في تأكيد لا يقبل الشك لحقيقة أطماع العدو الإسرائيلي في لبنان وأرضه وثرواته ومقدراته التي لم ولن يتخلى عنها”.

واعتبر دخول إسرائيل “في المفاوضات المباشرة مع السلطة اللبنانية ليس سوى محاولة مكشوفة لكسب الوقت وفرض وقائع جديدة على الأرض”.

وحمل “السلطة اللبنانية المسؤولية الكاملة، بفعل إصرارها على السير في مسار التنازلات وتقديمها الهدايا المجانية للعدو”.

وطالب الحزب الحكومة اللبنانية “بإجراء مراجعة شاملة لتصحيح مسارها، ووقف تفاوضها المباشر والمذل مع العدو، والمفتقر لأي أوراق قوة، والتحرك الفوري على المستويات كافة، من الحكومة إلى مجلس الدفاع الأعلى، إذ يفترض أن تعقد جلسة طارئة لاتخاذ الخطوات اللازمة لمواجهة هذا الموضوع الخطير، وفي مقدمها رفع شكوى عاجلة إلى مجلس الأمن الدولي”.

كما دعا “اللبنانيين بكل مكوناتهم، إلى إدراك حجم المخاطر التي تجرّ السلطة لبنان إليها، بإصرارها على الاستمرار في مسار التنازلات والمفاوضات المذلة”.

وشدد “حزب الله” على أن “المسؤولية الوطنية تقتضي توحيد الجهود والمواقف في مواجهة الاحتلال وأطماعه، والدفاع عن سيادة لبنان وحقوقه الكاملة في أرضه وثرواته، وإدراك أن أطماع العدو لا تنحصر في جنوب لبنان بل هي تستهدف لبنان بأكمله”.

ويأتي نشر إسرائيل للخريطة، رغم اختتام الجولة السابعة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في روما، برعاية أمريكية، الخميس، حيث تم بحث ملفات مرتبطة بتنفيذ اتفاق “صيغة الإطار” المبرم في 26 حزيران/يونيو الماضي.

وينص اتفاق “صيغة الإطار” على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها ونزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى “حزب الله”.

ورغم استمرار المسار التفاوضي، تواصل إسرائيل عدوانا على لبنان بدأته في 2 آذار/مارس الماضي، ما أسفر عن 4 آلاف و333 شهيدا و12 ألفا و250 جريحا، وأكثر من مليون نازح، وفق السلطات اللبنانية.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY