أعلنت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، وهي أحد فصائل تحالف القوى الفلسطينية، تغيير اسمها رسميًا إلى “جبهة النضال الفلسطيني”، في خطوة قالت إنها تهدف إلى تعزيز حضورها الوطني وتجاوز ما وصفته بـ”ازدواجية الأسماء” التي حالت دون مشاركتها في محطات وطنية مفصلية خلال السنوات الماضية.
وجاء الإعلان في بيان صادر عن المكتب السياسي للجبهة، تلقته “قدس برس” اليوم السبت، عقب سلسلة اجتماعات تنظيمية امتدت لأشهر، وأفضت إلى انتخاب “الرفيق أبو عدوي” أمينًا عامًا للجبهة، والرفيق خالد أبو دياب نائبًا للأمين العام، إلى جانب رفد اللجنة المركزية بعدد من الكوادر، مع التأكيد على تعزيز دور الشباب والمرأة في الصفوف القيادية.
وأوضحت “جبهة النضال الفلسطيني” أن قرار تغيير الاسم يأتي في ظل “المتغيرات الخطيرة التي تتعرض لها القضية الفلسطينية والمنطقة عمومًا”، وفي مواجهة ما وصفته بـ”الحرب الهمجية العنصرية النازية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي وداعموه ضد الشعب الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة”، مشيرة إلى أن المخيمات الفلسطينية تتعرض لتدمير ممنهج كونها تمثل “الخزان البشري لقوى المقاومة”.
وأكدت الجبهة في بيانها تمسكها بخيار المقاومة بكل أشكالها كسبيل وحيد لتحرير فلسطين، ورفضها لكافة المشاريع التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، مشددة على أن “العدو الصهيوني لا يفهم سوى لغة الكفاح المسلح”.
كما دعت الجبهة إلى التمسك بالميثاق الوطني الفلسطيني، وتعزيز الوحدة الوطنية ونبذ الانقسام، معتبرة أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الخيمة الجامعة لكل القوى والفصائل المناضلة، شريطة الالتزام بالثوابت الوطنية وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وفي ختام بيانها، أكدت “جبهة النضال الفلسطيني” على حقها كمكوّن أساسي من مكونات الشعب الفلسطيني في المشاركة الفاعلة في المؤسسات الوطنية، والمشاورات والقرارات المصيرية، متعهدة بمواصلة النضال حتى تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في التحرير والعودة والنصر.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY