كشفت “دراسة إسرائيلية” جديدة عن صورة مقلقة للوضع في مستوطنات شمالي فلسطين المحتلة، بعد تفاقم الصعوبات التي يواجهها الشباب والأطفال نتيجة الحرب مع “حزب الله” والإجلاء المطوّل من المنازل والمستوطنات.
وأشارت نتائج دراسة ميدانية نوعية جديدة أجرتها منظمة “شيتوفيم” (استراتيجيات التأثير الاجتماعي)، إلى صورة قاتمة لأوضاع الأطفال والشباب في المستوطنات المقامة شمالي فلسطين المحتلة عام 1948.
ولفتت الدراسة إلى ازدياد حالات التسرب من المدارس، وتعاطي المواد المخدرة، والانطواء والعزلة الاجتماعية، إضافة إلى تدهور أنظمة التعليم والرعاية الاجتماعية.
وقالت الرئيسة التنفيذية لمبادرة “مرونة أطفالنا” في المنظمة، شيرا أوهانا، إن إحدى الاستنتاجات الرئيسية للدراسة هي أن “الهوامش هي المركز الجديد”.
ووفقًا للباحثين، فإن السلوكيات التي كانت تُعدّ في السابق غير طبيعية وترتبط بـ”الشباب المهمشين” أصبحت أكثر شيوعًا بين الشباب العاديين أيضًا.
وأضافت أوهانا: “إذا كانت السلوكيات الخطرة في الماضي تميز الفئات المهمشة، فإننا نراها اليوم تصبح أكثر انتشارًا داخل المجتمع. أمور لم نعتد رؤيتها لدى الشباب العاديين – مثل التسرب من المدرسة، والانطواء، والسلوكيات المتطرفة – أصبحت تحدث أيضًا”.
وبحسب النتائج، فإن الخط الفاصل بين الفئات المعرّضة للخطر وبقية الشباب أصبح غير واضح بشكل متزايد.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY