Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

“المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج” يدعو لاستعادة دور “أونروا” في غزة

 دعا “ملف الأونروا” في “المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج” إلى الوقف الفوري لعمل “مؤسسة غزة الإنسانية”، المدعومة من الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي، واستعادة دور وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” في قطاع غزة، باعتبارها الجهة الأقدر والأكثر خبرة في تقديم المساعدات الإنسانية للاجئين الفلسطينيين.

وجاءت هذه الدعوة عقب ما وصفه “فلسطينيي الخارج” في بيان صحفي اليوم الاثنين، بـ”الفشل الذريع” في إدارة وتوزيع المساعدات من قبل المؤسسة المذكورة، منذ بدء عملياتها في 26 أيار/مايو الماضي، والتي أسفرت عن استشهاد أكثر من 200 مدني فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال، وإصابة أكثر من 500 آخرين، نتيجة إطلاق النار من قبل حراس المؤسسة من جنود الاحتلال والقوات الأمريكية.

وأشار البيان إلى أن التقارير الطبية وشهادات الشهود تؤكد أن الإصابات تركزت في الأجزاء العلوية من أجساد الضحايا، ما يعزز الروايات حول تعمد استهداف المدنيين. كما لفت إلى استقالة مدير المؤسسة بعد اتهامات بانتهاك المعايير الإنسانية.

وأشاد “ملف الأونروا” بموقف الأمم المتحدة الرافض للتعاون مع المؤسسة، مشيراً إلى أن المنظمة الأممية اتخذت إجراءات صارمة بعد أن تبين لها أن آليات توزيع المساعدات عبر المؤسسة تتعارض مع المعايير الإنسانية، وتخدم أجندات تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من غزة.

وأكد البيان أن “أونروا”، بخبرتها الممتدة لأكثر من 75 عاماً، تظل الجهة الأنسب لتولي مهمة توزيع المساعدات الإنسانية وتقديم الخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين، داعياً إلى دعم جهودها واستئناف دورها الحيوي في قطاع غزة.

واستشهد 14 فلسطينيين، اليوم الإثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب مركز “الشركة الأمريكية” للمساعدات غرب رفح جنوب قطاع غزة.

وأفادت مصادر طبية، بارتقاء أربعة عشر فلسطينيا في صفوف الجوعى، جراء إطلاق قوات الاحتلال النار على المواطنين المنتظرين للمساعدات الغذائية غرب رفح، كما أصيب العشرات برصاص طيران الاحتلال الإسرائيلي المسير قرب نقطة توزيع المساعدات وسط قطاع غزة.

وكان الاحتلال الإسرائيلي قد استأنف فجر 18 آذار/مارس 2025، عدوانه وحصاره المشدد على قطاع غزة، بعد توقف دام شهرين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني/يناير الماضي، إلا أن الاحتلال خرق بنود الاتفاق طوال فترة التهدئة.

وبدعم أميركي وأوروبي، ترتكب “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، إبادة جماعية في قطاع غزة، أسفرت عن أكثر من 181 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY